شكاوى في كابول..ما يزيد عن شهرين دون خدمات بريدية في البلدة

كابول


  • السبت 19 نوفمبر ,2022
  • 122 مشاهدة
شكاوى في كابول..ما يزيد عن شهرين دون خدمات بريدية في البلدة
كابول

يشتكي أهالي بلدة كابول في الجليل من عدم توفر خدمات البريد في البلدة منذ نحو شهرين وذلك بعد إغلاق مكتب البريد في البلدة على إثر حدوث إشكالية مالية بين وكيل البريد في كابول وشركة البريد المركزية.

ويعبر سكان من بلدة كابول عن استيائهم من عدم توفير خدمات بريدية حتى الآن في كابول، الأمر الذي يدفع الأهالي إلى التوجه لبلدات أو مدن أخرى كطمرة وعكا للحصول على الخدمات البريدية  وإرسال أوراقهم ومعاملاتهم الرسمية واستلامها.

ويؤكد الناشط بلال الشولي من بلدة كابول على أن مكتب البريد مغلق منذ نحو 3 أشهر، قائلًا، "الأمر حدث فجأة، استيقظنا فوجدنا شركة البريد المركزية تقوم بإغلاق المكتب ونقل الأدوات والمعدات".

وتابع في حديث للجرمق، "نعاني منذ أشهر دون مكتب بريد، الأمر صعب على المتقاعدين الذين يستلمون رواتبهم عبر البريد، فهم مضطرون إلى السفر لمدينة أو بلدة أخرى لتخليص معاملاتهم".

ويلفت إلى أن معاناة أهالي البلدة ازدادت كثيرًا، وحتى الآن لم يسمع الأهالي أي حديث حول حلول سواء مؤقتة أو دائمة.

ومن جهته، يقول الناشط عبد الله إبراهيم  من البلدة، "إغلاق البريد جاء بشكل مفاجئ جدًا ودون إعلان سابق، فجأة جاءت شركة البريد المركزية وأزالت معداتها وأدواتها من مكتب البريد وأغلقته.

ويقول للجرمق، "شركة البريد المركزية لم تعلن عن مناقصة قبل إغلاق المكتب، وكما عرفنا أن المشكلة بالأساس مالية بين المقاول وبين الشركة، ولكن الشركة أغلقت المكتب دون إيجاد بديل".

ويتابع، "الشركة هي أول من يتحمل المسؤولية، وكان يجب أن تجد البديل قبل حتى إغلاق المكتب، فهناك أشخاص كبار بالسن ويحتاجون لمكتب بريد قريب لاستلام رواتبهم، ولكن الآن يضطرون للتوجه إلى طمرة وغيرها والانتظار لساعات قبل أن يحصلوا على رواتبهم ومن ثم يعودوا لكابول، هذا أمر مزعج".

طرود بريدية في الجبال

وانتشرت مؤخرًا صورًا لطرود بريدية ملقاة على الأرض في أحد الجبال ببلدة كابول، وعبّر أهالي البلدة عن استيائهم من هذه الخطوة، مؤكدين على أن إلقاء طرود تحتوي على بطاقات هوية شخصية، ومعاملات مالية انتهاك لخصوصياتهم.

وحول إلقاء الطرود البريدية لأهالي البلدة في أحد الجبال، يقول إبراهيم للجرمق، "الأمر مخزٍ ومعيب جدًا، وتحوّل إلى مادة للسخرية في البلدة، نحن في عام 2022، ويتعاملون معنا بطريقة سيئة، عبر إلقاء الطرود في الوعر، هذا معيب".

وفي السياق، يؤكد مصطفى حمود سكرتير المجلس المحلي في كابول للجرمق على أن المجلس المحلي قدم شكوى لدى الشرطة الإسرائيلية ضد سلطة البريد المركزية، قائلًا، "ما حدث من إلقاء الطرود البريدية على الأرض يعبر عن عبثية وعدم مسؤولية وهو عمل مستهجن، وعندما علمنا بأن الطرود ملقاة بهذا الشكل في الوعر استدعينا الشرطة الإسرائيلية التي حضرت وخرجتُ بنفسي إلى مركز الشرطة في طمرة لتقديم شكوى".

وتابع أنه على إثر الشكوى التي قدمت ضد سلطة البريد المركزية، حضر ممثل عن وزارة الاتصالات الإسرائيلية وعقد جلسة مع المجلس، مضيفًا، "الأوراق الملقاة على الأرض تحتوي على معلومات وتفاصيل حساسة لأهالي البلدة، وما حدث انتهاك لخصوصياتهم".

تعقيب المجلس المحلي على الإغلاق

ويقول مصطفى حمود في حديث للجرمق إن المجلس المحلي أعلن فور إغلاق شركة البريد المركزية مكتب البريد في كابول عن استعداده توفير مكان في بناية المجلس لتصبح مكتبًا للبريد ولكن سلطة البريد المركزية رفضت ذلك.

ويتابع للجرمق، "فور إغلاق المكتب تواصلنا مع سلطة البريد، وأبلغناهم أن المجلس سيقدم مكان في بناية المجلس ليصبح مكتب للبريد، ولكن سلطة البريد ولاعتبارات خاصة لها رفضت وخرجت بمناقصة علنية للبحث عن مكان جديد ووكيل جديد لمكتب البريد".

ويضيف، "المستهجن هو أن سلطة البريد وضعت شروطًا صعبة في المناقصة من بينها أن على المتقدم للمناقصة يجب أن يكون صاحب دكانة أو بقالة حتى يحصل على وكالة البريد".

ويتابع للجرمق، "نحن لا سلطة لنا على شركة البريد المركزية، ولذلك لا نستطيع فعل شيء، علمنا أن الأسبوع الماضي عقدت السلطة مقابلات مع المتقدمين للمناقصة، وخلال أسبوعين سيتم افتتاح مكتب جديد للبريد، نحن نتابع الأمر".

 

. . .
رابط مختصر



مشاركة الخبر