الدروز

لماذا تراجع تمثيل الدروز في انتخابات الكنيست الـ 25؟

الدروز


  • الأحد 13 نوفمبر ,2022
  • 361 مشاهدة
لماذا تراجع تمثيل الدروز في انتخابات الكنيست الـ 25؟
أرشيفية

يعزي محللون إسرائيليون أسباب تراجع تمثيل الدروز في الانتخابات الإسرائيلية الـ 25 لقانون القومية، حيث سيؤدي أعضاء الكنيست الـ 25 وعددهم 120 عضو كنيست اليمين القانونية وبينهم درزي واحد فقط، وهو النائب حمد عمار من حزب "إسرائيل بيتنا".

ولم يكن عمار هو المرشح الوحيد في انتخابات الكنيست الـ 25، فترشح في قائمة "حزب المعسكر الوطني" الصهيوني بقيادة "بيني غانتس" كل من أكرم حسون، وهما نائبين سابقين في "الكنيست"، لكن لم يتمكنا في هذه الانتخابات من الوصول إلى مقاعد الكنيست.

مخاوف إسرائيلية..

وفي وقت سابق حذر الخبير في الشؤون الأمنية والعسكرية  "أفرايم غانور" في مقال بصحيفة "معاريف"، الحكومة الإسرائيلية القادمة من تداعيات فرض قانون القومية لا سيما على ما أسماه بـ "حلفاء إسرائيل" وكان يقصد عنا الطائفة الدرزية.

وأضاف، "زاد إحساس الاغتراب والإحباط الذي يرافق الطائفة منذ سن قانون القومية في 2018، وعلى مدى تاريخ الكنيست، كان دومًا للدروز تمثيل محترم، ضم وزراء في الحكومة مثل صالح طريف وأيوب قرا، ومؤخرا حمد عمار، وكذلك نواب وزراء مثل جبر معدي ومجالي وهبة وفطين مُلا ممن مثلوا الطائفة".

وتابع، "يوجد إحباط وخيبة أمل لدى أبناء الطائفة الدرزية، من المعاملة التي تمارسها تجاههم حكومات إسرائيل في السنوات الأخيرة، كثير منهم يشعرون بأنهم مرتزقة، رغم مساهمتهم الكبرى، وفي القيادة الدرزية يحذرون من أن الموقف تجاه الدروز يخلق مشاكل اجتماعية بين شباب الطائفة، ومن شأنه أن يؤثر على الرغبة في التطوع للوحدات القتالية، وبعامة على الرغبة في التجند للجيش الإسرائيلي".

الأحزاب العربية أصبحت بديلًا للمصوتين الدروز.. 

ويشير عضو الكنيست السابق من الدروز أكرم حسون في مقابلة مع "كان" العبرية إلى أن القيادة المتطرفة في الحكومة الإسرائيلية داست على الدروز، لافتًا إلى أن حصول القائمة العربية الموحدة على 12 ألف صوت داخل القرى الدرزية يشير إلى وجود خيار آخر غير الأحزاب الصهيونية للتصويت لها، بين الدروز.

"لن يكون الجميع مع القطيع"..

ويقول غالب سيف المرشح في الانتخابات الإسرائيلية الـ 25 في قائمة تحالف الجبهة والعربية للتغيير في مقابلة مع قناة "كان" العبرية إنه يعرف نفسه على أنه "عربي فلسطيني، مسلم من الطائفة الدرزية، ومواطن في دولة إسرائيل".

وفي اللقاء ذاته لفت نجله إلى أنه صوت لتحالف الجبهة والعربية للتغيير لأسباب أيديولوجية، مضيفًا، "أنت تظلم شعبًا كاملًا وتقهره وتسرق منه أرضه، ماذا تتوقع؟ أن يكون الجميع مع القطيع؟ لا".

وحذر سيف في مقطع فيديو تم تناقله على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يحذر من التجنيد الإجباري في جيش الاحتلال، قائلًا: "بدناش أولادنا يكونوا بوز مدفع في حروباتهم".

تمثيل الدروز في الكنيست..

ويقول المرشح السابع في قائمة تحالف الجبهة والعربية للتغيير غالب سيف: "موقع المرشح في القوائم يلعب دور في تمثيلهم في الكنيست، ومواقع المرشحين الدروز متأخرة في القوائم".

ويتابع سيف حديثٍ خاص مع الجرمق، "أرقام المرشحين الدروز في القوائم متأخرة بسبب وزنهم الانتخابي، كل العرب الدروز حوالي 70 ألف ناخب، وأقل نسبة تصويت في المجتمع بالداخل بين اليهود والعرب هي بين الدروز".

ويضيف، "الأهم اليوم أن المرشحين في الأحزاب الصهيونية من الدروز يمثلون هذه الأحزاب وسياستها ويمثلون تلك النزعة الطائفية التي لا تحل المشاكل ولا تعطي إجابات على التحديات الجسيمة الموجودة في مجتمعنا العربي بشكل عام".

ويردف، "قبل سنوات تم العمل على استطلاع في الصفوف الثانوية، هذا الاستطلاع أظهر أن 33% من الطلاب يعتبرون أنفسهم عرب وهذه كانت صفعة للصهيونية، وأفشلت محاولات الدرزنة التي يعمل عليها جهاز التعليم، وبالمناسبة جهاز التعليم هو أكثر جهاز يعمل على إبعاد الشباب عن شعبهم وقضاياهم، ويعمل على درزنتهم".

ويؤكد المرشح في تحالف الجبهة والعربية للتغيير غالب سيف على أن أقل نسبة تصويت في الانتخابات الإسرائيلية الـ 25 كانت بين الدروز.

. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر