انتخابات الكنيست 2022

ما الذي سيتغير بعد حسم نتنياهو لمعركة انتخابات الكنيست 2022؟

"بنيامين نتنياهو"


  • الأربعاء 2 نوفمبر ,2022
ما الذي سيتغير بعد حسم نتنياهو لمعركة انتخابات الكنيست 2022؟
نتنياهو

أكد نشطاء وقيادات بأراضي48 على أن الفروقات بين حكومة "بينيت- لبيد" وحكومة "بنيامين نتنياهو" اليمينية لن تكون كبيرة، وأن على الفلسطينيين التواجد في الميدان أكثر، والرباط في المسجد الأقصى بشكل مكثف من أجل صد كافة محاولات تدنيسه لاسيما وأن حكومة نتنياهو تضم المتطرف "بن غفير" الذي يقود معظم اقتحامات الأقصى.

نتنياهو سيسعى لتثبيت حكومته.. 

ويقول الشيخ كمال خطيب في حديثٍ خاص مع الجرمق: "لا شيء سيتغير، قبل 3 سنوات على الأقل كنا تحت حكم نتنياهو، بالتالي شعبنا الذي صمد وثبت وصابر أمام حكومات بن غوريون وباراك، ورابين، ونتنياهو في حكوماته السابقة لن يخيفه وجود نتنياهو من جديد في سدة الحكم".

ويتابع، "شعبنا مستهدف دائمًا ولم يكن يعيش في فترة ذهبية وفي رغد من العيش مع الحكومات السابقة، لذلك لن يخيفونا بوجود بن غفير، هم كانوا يستخدمون بن غفير كفزاعة للحصول على أصوات، لن يتغير شيء من جهة ثبات شعبنا لكن هذا لا يعني أنها لن تكون حكومة يمينية فاشية، نتنياهو أمام هذا الدعم الذي حظي به سيسعى بلا شك لتثبيت أركان حكمه".

وتقول الناشطة في حركة أبناء البلد سعاد أبو صالح في حديثٍ خاص مع الجرمق: "نتنياهو سيكون أكثر عنصرية من الحكومات السابقة لأنه سيعمل على أن يثبت للمجتمع الإسرائيلي أنه الأجدر والأفضل من بينيت، سنرى توسع استيطاني أكثر، اقتحامات أكثر وسياسات عنصرية أسوء"

وتضيف، "نتنياهو سيكون عنصري جدًا أكثر من المرات السابقة لأنه يفكر بأن عليه ألا يخذل الناس التي صوتت له، نتنياهو سيعود إلى الساحة باقتحامات جدًا عنيفة، وسيعمل على توسيع المستوطنات والاستيطان الإسرائيلي أتوقع أن يتوسع أكثر، هو سيعمل على إقناع المجتمع الإسرائيلي أنه هو أفضل من حكومة بينيت".

ويقول مركز شبيبة حركة كفاح سامي ناشف لـ الجرمق: "كل من حاول تخوفينا من بن غفير كان يسعى وراء الكنيست، نتنياهو يريد أن يثبت للولبي الصهيوني أنه يعمل للمستقبل الإسرائيلي".

ويتابع ناشف، "حكومة نتنياهو لن تكون مختلفة عن حكومة بينيت، قد تتغير الأوضاع وتكون أكثر عنصرية فقط، التركيبة الجديدة ودخول سموتريتش وبن غفير إلى تشكيلة الحكومة سيجعلها أكثر عدائية لأبناء شعبنا، لأنهما أداة لزيادة قمعنا".

أراضي48 وحكومة نتنياهو..

ويضيف كمال خطيب في حديثه، "لا أظن أن هناك فرق في التعامل مع النقب والجليل، كلها سياسات تستخدم تجاه أبناء شعبنا من الحكومة الإسرائيلية، أكثر سنة دموية على أبناء شعبنا هي حكومة نفتالي بينيت ولبيد وأكثر سنة تم هدم بيوت فيها كانت في ظل حكومة بينيت ولبيد، أكثر فترة تعرض فيها المسجد الأقصى للانتهاكات كانت في ظل حكومة بينيت ولبيد، بالتالي ما الذي يمكن أن يكون أسوأ من ذلك؟".

ويردف، "نتائج هذه الانتخابات واضح جدًا أنها تخلق واقع جديد لشعبنا الفلسطيني، والشارع الإسرائيلي أثبت أنه مصاب بعمى الانحراف والحول نحو اليمين بشكل سافر وهذا برز واضح في نتائج الانتخابات".

وتتابع الناشطة أبو صالح، "إذا كان هناك أحد يفكر بالتَّصدي للاقتحامات والسياسات العنصرية من خلال منصّة الكنيست فهذا فكر مغلوط جدًا، الكنيست وجد ليدعم مثل هذه السياسيات، ستكون المقاومة خارج جدران هذه المؤسسة، فبالتالي رباط أكثر، مظاهرات أكثر مواجهات أكثر ونصر أعظم".

ويردف ناشف، "دائمًا من يتواجد في المعارضة لا يستطيع عمل شيء، هم يعلمون أن لديهم شعب ويريدون حمايته، ويدركون جيدًا أنهم وهم يمسكون الحكومة سيكون لكل فعل منهم رد فعل من أبناء شعبنا".

"الرباط في الأقصى هو مطلبنا"..

ويتابع الشيخ كمال خطيب، "بدون شك هذا المستوطن بن غفير بمواقفه المتشنجة العنصرية الكهنية سيعسى لتثبيت قناعته بنفس الوقت هذه القناعات لن تغير من قناعات شعبنا في الرباط والدفاع عن الأقصى، شعبنا لن يخلع جلده وسيتعامل بقضية الأقصى بنفس الروح التي تعامل بها دائمًا، مزيد من الضغط من الحكومة الإسرائيلية يعني مزيد من الصلابة من شعبنا".

وتضيف، الناشطة في حركة أبناء البلد أبو صالح لـ الجرمق: "عمومًا المقاوم الفلسطيني دائمًا في تصاعد ودائمًا موجود في الساحة، وكل محاولات تخويف العرب من بن غفير ووجوده في الحكومة فاشلة، لأن تصاعد الاقتحامات للأقصى مثلًا سيقابلها تصاعد في العمل المقاوم والرباط"

وتقول أبو صالح: "بن غفير سيعود وسيكوم هناك اقتحامات وبالتالي علينا أن نتواجد ونرابط ونتصدى لاقتحامات الأقصى، وكل المقاومة الفلسطينية ستكون بتصاعد دائم".

ويضيف ناشف، "كمواطنين نعيش تحت احتلال خوفنا وقلقنا كله تجاه المسجد الأقصى، وهذا يتطلب منا زيادة الرباط بالأقصى وزيادة تواجدنا وتكثيفه، يجب أن ندرك أن هذه الحكومة اليمينية لديها نية مبيتة ضد الأقصى، وستزيد الاقتحامات وعلينا التصدي لذلك".

نتنياهو يتوعد لبنان..

وفيما يتعلق بتهديدات "نتنياهو" بشأن إلغاء اتفاق ترسيم الحدود بين "إسرائيل" ولبنان، يقول الخطيب لـ الجرمق: "دائمًا كان نتنياهو صاحب تميز في إذلال شركائه في مشاريع التطبيع ومشاريع السلام، ورأينا هذا في موقفه مع الملك الأردني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لكن تصريحات ما قبل الانتخابات ليست هي مواقف ما بعد الانتخابات، ليس كل ما قاله نتنياهو يستطيع تنفيذه على أرض الواقع".

. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر