طمرة

قاصر مقدسي يروي للجرمق تفاصيل إبعاده إلى طمرة وظروف عزله في الحبس المنزلي

طمرة


  • السبت 30 يوليو ,2022
  • 437 مشاهدة
قاصر مقدسي يروي للجرمق تفاصيل إبعاده إلى طمرة وظروف عزله في الحبس المنزلي
طمرة

"حرمت من مدرستي وعائلتي وأمور كثيرة أحب فعلها".. بهذه الكلمات يستهل القاصر صهيب أبو ناب 15 عامًا من البلدة القديمة بالقدس حديثه عن قرار السلطات الإسرائيلية بإبعاده عن عائلته وعزل في الحيس المنزلي بمدينة طمرة منذ ما يقارب 3 أشهر.

ويقول صهيب إنه قبل نحو 3 أشهر توجه مجموعة عناصر من الشرطة الإسرائيلية بلباس مدني إلى مكان عمل والده، واقتادوه إلى مركز تحقيق القشلة، وتابع، "بعد عدة ساعات من التفتيش والتوقيف أخذوني إلى المسكوبية وحققوا معي وأوقفوني هناك".

ويضيف في حديثٍ خاص مع الجرمق، "بعد أسبوع من المحاكم والاعتقال قررت المحكمة إطلاق سراحي وتحويلي إلى الحبس المنزلي وفرض غرامة مالية بقيمة 1000 ألف شيكل إلى جانب كفالة بقيمة 5000 في حال خرجت من المنزل، وفي اليوم الأخير لي في الحبس المنزلي استدعوني للتحقيق من جديد في المسكوبية وأخبروني هناك أنه سيتم اعتقالي".

ويردف، "وبعد 9 محاكم و7 تحقيقات استمرت لمدة شهر تقريبًا تم تحويلي إلى حبس منزلي مفتوح وفرضوا كفالة مالية بقيمة 60 ألف شيكل، ووجهي لي تهم مثل ضرب حجارة والمشاركة في أعمال شغب، مثل كل التهم التي يوجهونها للشبان، وكلها ليست صحيحة أنا أقضي وقتي بين المدرسة والعمل مع والدي".

ويقول أبو ناب: "أنا بالحبس المنزلي منذ 3 أشهر، أبعدوني عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وأنا حاليًا بالشمال بطمرة، أبعدوني عن المدرسة، وخسرت أشياء كثيرة بالمدرسة فلم أقدم اختبارات وحرمت من الرياضة التي أحبها".

ويتابع، "حرمت من دراستي، أنا أحب مدرستي وأهتم بها كثيرًا وأحضرت كتبي إلى طمرة حتى أتابع دروسي، كنت أحب الرياضة وكنت قد سجلت في رياضة الملاكمة والسباحة وحرمت منها، وكنت أذهب إلى المسجد الأقصى في دورات لحفظ القرآن الكريم وحرمت من ذلك أيضًا".

ظروف وحشية..

ويضيف القاصر صهيب أبو ناب، "المعاملة عنصرية جدًا داخل المحاكم وفي السجون، وقت المحكمة يضعوننا في غرفة شبيهة بالزنزانة وتجلس فيها على حجر، في حال احتجت للماء لا يعطوك، نتعرض للضرب بالدبسات السوداء التي يحملونها".

ويشير أبو ناب إلى أن السلطات الإسرائيلية كانت تحاول انتزاع اعتراف منه على أشياء لم يقم بها، مضيفًا، "أحضروا صورة شخص ملثم وقالوا إنه أنا، يعطونك أي صورة ويريدون أن يوقعوك على تهم لم تقم بها، يستخدمون الصراخ لإخافتنا بالتحقيق".

ويشدد القاصر صهيب على أن السلطات الإسرائيلية تتبع أساليب الضغط النفسي لانتزاع الاعترافات، ويتبع، "كانوا يجعلونني أجلس وأنتظر التحقيق لمدة 6 ساعات، وبعد ذلك يأتي المحقق، الضغط النفسي كبير جدًا، عندما كنا نريد أن نصلي كانوا يدخلون بالدبسات ويضربوننا حتى لو أننا صغار كانوا يضربوننا".

ويتابع، "عندما كنت في القشلة دخلوا اثنين بلباس مدني وضربوني وأنا عاري خلال التفتيش، الطعام سيء جدًا، يضعون فراش للنوم سيء جدًا وسمكه أقل من سم واحد، يفتحوا التكييف البارد في ساعات الليل بعد منتصف الليل حتى تستيقظ وأنت تشعر أنه تم تثليجك".

ويقول لـ الجرمق: "الطعام سيء جدًا أيضًا، يضعون أرز غير جاهز للأكل، الدجاج يطبخ بريشه، الأكل لا يؤكل، كان وزني 60 كيلوغرام واليوم وزني 55 كيلوغرام، يعاملوننا كالحيوانات، الحياة في السجون صعبة جدًا".

. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر