هل تغير إسرائيل رهاناتها في سوريا؟

تجمع القراءات الاسرائيلية على استخدام المنظار الطائفي والمذهبي للتعاطي مع التحولات فيسوريا. كما وتستخدم التركيبة السكانية السورية لبلورة استراتيجيات تدخّل. هناك توافق علىالتعاطي مع الحكم السوري الحالي باعتباره “سنيًّا وغامضا يرسخ وجوده بين الاقليات الدرزيةوالاكراد والعلوية” وفقا للضابط المسؤول برتبة مقدّم ايال درور والذي كان مسؤولا عن مديرية”الجيرة الحسنة” في وزارة الامن الاسرائيلية، والمعنية بالاتصال مع المتمردين خلال الحرب الاهليةالتي تلت الثورة السورية من العام 2011.
تحت عنوان “أهوَن الشرَّين” أفرد موقع “واينت” مساحة لمناقشة السؤال إذا ما كانت لدى اسرائيلاستراتيجية تجاه سوريا. اعلنت اسرائيل يوم 1/4/2025 عن اقامة منطقة عازلة اضافية فيالجولان الشرقي داخل الاراضي السورية التي احتلتها مؤخرا، ويسوّغ موقع “كيبا” الدينيالحريدي القرار بأنه نتيجة قيام النظام السوري بإطلاق سراح قيادات عسكرية من حماسوالجهاد الاسلامي كانوا معتقلين في سجون نظام الاسد، وباتوا حاليا مصدرا للقلق الاسرائيليوتصعيدا للتهديدات من الشمال التي يعد لها تنظيم “حماس الخارج”. فيما تبرر حكومة نتنياهوالسيطرة على منطقة عازلة جديدة تصل نقطة الحدود الاسرائيلية السورية الاردنية وفقا للخارطةالجديدة، بأنه تم إطلاق نار باتجاه الجنود الاسرائيليين ولم يصب أحد.
قراءات اسرائيلية في العلاقة مع سوريا:
يعزو موقع واينت (28/3) التحركات العسكرية الاسرائيلية والتدخل في الشأن السوري الداخليالى الخوف من قيام “دولة جهادية على الحدود الشمالية الشرقية”، والخوف من التدخل التركي فيالمنطقة، والموقف التاريخي الخاص تجاه الأكراد، والالتزام تجاه الدروز السوريين، وحتى إمكانيةوجود صلة كانت حتى وقت قريب لا يمكن تصورها مع العلويين.
يعتقد إيال درور بإن اسرائيل لا تملك حالياً سياسة واضحة بصدد ما تسعى اليه وذلك على الرغممن أن “الساحة السورية تتطلب صياغة استراتيجية اسرائيلية واضحة، تشمل الحوار مع النظام”،ويحذر من تجاهل التحديات بما فيها اقتراب تركيا من الحدود. “وبغياب استراتيجية واضحة، فإنوقوع أحداث قد تكون غاية في الخطورة ومفصلية يكون مسألة وقت لا أكثر”.
ينقل موقع كيبا الحريدي (1/4/2025) عن مسؤول أمني رفيع بأن هناك ارتفاع في منسوبالتهديدات من الاراضي السورية، وبأن ما يحدث في المناطق السورية القريبة من الجولان يبعثعلى القلق اسرائيلياً، ويعيد هذه المخاطر الى “حماس الخارج” وفقا للمسؤول الامني واحتماليةعمليات من الاراضي السورية، وحصريا بعد قيام النظام الجديد بإطلاق سراح السجناء منسجون نظام الاسد بمن فيهم قياديين في الجناح العسكري لكل من حماس والجهاد الاسلامي.
المخاطر تقابلها الفرص:
كانت الفرضية الأساسية لإدارة “الجيرة الحسنة” على مدى العقد الماضي هي أنه إلى جانبالتهديدات التي تشكلها الحرب الأهلية في سوريا، ظهرت أيضاً فرص جديدة. وكان المقدم درورمسؤولاً عن التعاون النادر الذي تم التوصل إليه مع المدنيين والمتمردين عبر السياج، وعن “عمليةالتأثير” التي كان هدفها تقديم المساعدات الإنسانية لهم وإقناعهم بأنهم مخطئون في تصورهملإسرائيل. وبفضل كل هذا فهو رجل يعرف الساحة السورية جيداً وعن كثب، ليصل الى الاستنتاجبضرورة التواصل مع جميع الأطراف، “ولكن بصمت”. هذا ويطرح مسألة غياب استراتيجيةاسرائيلية تجاه سوريا مؤكدا على ضرورة “الحوار مع الجولاني، فهذا هو أهوَن الشرّين”
ينتقد درور التصريحات العلنية التي يطلقها كبار المسؤولين الإسرائيليين بشأن التدخل فيسوريا، مشيرا الى ضرورة “أن نتكلم أقل بكثير ونفعل أكثر بكثير”. فيما ان التهديدات المتكررةترتد على اسرائيل، أحيانًا تُثير ردود فعل مضادة، ويرى بالإيجاب تدمير اسرائيل للجيش السوريبعد سقوط الاسد اذ قامت بذلك ودون الحديث المسبق علنا في هذا الصدد. بناء عليه يدعو الىعدم احراج النظام السوري الجديد بالتهديدات، بل برسائل سرية وهناك قنوات متوفرة وفقا له. ثمانه يرى التقاء استراتيجية بالموقف بصدد العداء لحزب الله وتصفية الحساب معه ومع إيران.
يدحض ايال درور كما مركز دراسات الامن القومي بعض الافكار التي تستحوذ على المستوىالسياسي ومفادها “إنشاء ممر جغرافي متواصل مع الدروز والأكراد”، وهو ما من شأنه أنيضعف النظام الناشئ. كما يؤكد الطرفان ان هذا الطرح غير واقعي اذ “هناك مشكلة في خلقتواصل مناطقي، لأن هناك الكثير من السنّة على الطريق. يجب معرفة الخارطة السورية. ومن اجلالوصول إلى الدروز، يجب عبور درعا، ودرعا سنية. هذا غير عملي”. ثم ان اسرائيل لا تحتاج الىما يسمى نظاما ضعيفا لأنه سيكون مبعثا لعدم الاستقرار ودخول لاعبين خارجيين، بل علىاسرائيل ان تصبو الى نظام سوري قوي داخليا وان تكون قادرة متى تطلب الامر على ردعهعسكريا. بل تحذر القراءات الوازنة من انه “إذا وصل شخص آخر إلى السلطة في سوريا فيالمستقبل القريب، فمن المرجح أن يكون أكثر تطرفًا من الجولاني.”
يرى ايال درور بأن النظام السوري الحالي هو نظام سني، وبأنه، حتى لو تم اغتيال الرئيسالجولاني/الشرع ستبقى هوية النظام السنية باعتبار ان السنة هم أكثر المجموعات تنظيما وبأنهميؤسسون الدولة على خبرة اكتسبوها خلال عقد في ادارة اقليم ادلب والسيطرة على مناطقشاسعة من البلاد. وان مصير “الاقليات” غير محسوم اذ ان الاكراد لا يطمحوا للسيطرة علىالحكم السوري وكذلك الدروز الذين يحاورهم النظام ويسعى الى توفير الحماية لهم واستيعابهمفي الحكم فيما ان العلويين كما يقول، تهتم بهم دول اخرى وليس اسرائيل المعنية بالدروز والكرد. فيما يوصي حكومة اسرائيل بالمراكمة على تجربة مديرية “الجيرة الحسنة” حين نجحت اسرائيلوطوال عقد كامل من الزمن من خلق علاقات مؤثرة مع غالبية أطراف المعارضة السورية. ويوردنموذج علاج الاف السوريين الجرحى والمرضى في المستشفيات الاسرائيلية الثابتة والميدانيةوتوفير الحماية لمجموعات الدفاع المدني المعروفة باسم “اصحاب الخوذ البيضاء” وعددهمبالألاف، وتهريبهم وعائلاتهم الى خارج سوريا لاحقا. فيما كانت العلاقات مع نظام الاسد وايصالالرسائل من خلال طرف ثالث.
تتوافق تقارير مركز دراسات الامن القومي الاسرائيلي مع تعاظم النفوذ الاسرائيلي في سورياخلال سنوات الحرب الاهلية منذ 2011، وبأن هذه الحالة وفرت لإسرائيل مواطن قوة وتأثيربالإضافة الى مراكمة معلومات استخباراتية كبيرة الاثر وحاسمة، بما فيها بناء صورة استخباراتيةواسعة عن الاطراف الفاعلة في حينه في سوريا وحصريا حزب الله والحرس الثوري الايراني. بينما النظام الجديد، ما لم تثبِت الاستخبارات خلاف ذلك، ضعيف جدًا حاليًا ولا يرغب فيمواجهة إسرائيل، بناء عليه لا يطالب ايال درور بإخراج الجيش الاسرائيلي من المنطقة العازلةوالمناطق التي سيطر عليها مؤخرا، ولا يطالب بوقف جمع المعلومات الاستخبارية واستهداف منيشكلون تهديدا لإسرائيل، الا انه يؤكد على الحاجة إلى تجنب زيادة العداء في داخل سوريا.
في تقرير اعده في العام 2015 الباحثان في مركز دراسات الامن القومي الاسرائيلي يورامشفايتسر وطالي روتشيلد توقف الاثنان عند استراتيجية جبهة النصرة والتي تحولت لاحقا الىجبهة تحرير الشام والقاضية بالتمايز عن تنظيم القاعدة واعتماد مسار مختلف. والتمايز الجوهريعن تنظيم داعش، وإضفاء صبغة الاعتدال على نهجهم تجاه المنطقة وبأنهم لا يسعون الى تهديداية دولة في المنطقة. اعتبر الباحثان هذا التوجه فرصة للتفاهم والى تتبّع التحولات الجارية داخلالتنظيم. هذا الامر يجمع عليه الباحثون الاسرائيليون، بينما يبقى السؤال ما إذا كان هذا كافيالائتمانهم ام ان مخاطر المجموعات الجهادية ستهدد امن اسرائيل على حدودها الشمالية الشرقية.
اقتراح حوار مع نظام السنة في دمشق وليس مع الاقليات:
تجمع القراءات الاسرائيلية على ان الحالة السورية غير مستقرة وقد تشهد تحولات عديدة، كماتشير الى تعاظم النفوذ التركي كدولة وصاية على سوريا ويدعمها الدور القطري. كما تجمعالنظرة الاسرائيلية على ان وحدة الشعب والاراضي السورية ليسا مفروغا منهما، بل ان النسيجالاجتماعي المتنوع للسوريين قد يتمزق على اساس صراع طوائف وهويات وإثنيات ومناطق ممايدفع “الاقليات” الى التوجه لإسرائيل بطلب الحماية، كما انه وفي حال استقر النظام سيبقىصاحب هوية سنية تقوم بنظم العلاقات مع المجموعات الأخرى، إما بالتوافق او بالقوة، وقد ينجحفي ايجاد صيغة مع المركبَين الدرزي والكردي، بينما قد يقوم باستهداف العلويين لدرجة التطهيرالعرقي. فيما تؤكد معظم التوجهات الاسرائيلية انها غير مكترثة لمصير العلويين حصريا، باعتبارهذا المركب السكاني السوري غير مفيد اسرائيليا. وتبقى النظرة أمنية عسكرية سواء تجاهالاطراف السورية ام مقابل النفوذ التركي في سوريا. بناء عليه تملك اسرائيل ورقة قوة جديدةومؤثرة وهي سيطرتها على مناطق سورية جرى اقتطاعها باتجاه دمشق والحدود اللبنانية من جهةوالحدود الاردنية من جهة اخرى، تستطيع استخدامها للإملاء على النظام السوري دفعه للاذعانلشروط اسرائيل الامنية والسياسية ولبلورة سياساته وفقا لمصالح اسرائيل. ثم ان تدمير الجيشالسوري وضعف البلد يساعد اسرائيل في فرض هيمنتها.
رأي اخر يطرحه مركز دراسات الامن القومي مفاده بأن التطورات السريعة في سوريا،والاتفاقيات والتغييرات المتكررة في التحالفات، تثير السؤال حول كيف ينبغي لإسرائيل أنتتصرف، وهل من الصواب أن تتحدث علناً عن تدخلها في البلاد؟ وما معنى اختيار طرف أو آخرمن بين المجموعات العرقية المختلفة؟ وتصل هذه الرؤية الى الاستنتاج بضرورة صياغة استراتيجيةواضحة، تشمل الحوار مع النظام لكونه باقيا و”بهويته السنية”.
في هذا الصدد تطرح تصورها الباحثة في مركز دراسات الامن القومي كارميت فالنسيا،(5/1/2025) اذ تؤكد ان حالة عدم اليقين بشأن المستقبل المتوقع في سوريا والاتجاهات التيستتجه إليها الحكومة والعناصر الجهادية الأخرى، بما في ذلك تجاه إسرائيل، مما يتطلب “خطةدفاع حدودية جديدة، ومعالجة قضية المنطقة العازلة، والتفكير في دور قوة الأمم المتحدة لمراقبةفض الاشتباك. ويجب أن تكون هذه الخطوات مصحوبة ببيان واضح، بما في ذلك من خلالالقنوات الدبلوماسية، بأن المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل حاليا هي منطقة مؤقتة، إلى حينتسوية جميع القضايا التي تضمن مصالحها، مع التركيز على تشكيل قوة مسؤولة ومعتدلة قادرةعلى تأمين منطقة الحدود على الجانب السوري”. ومن شأن هذه الخطوة أن تسمح لإسرائيلبالانسحاب من جانب واحد من المنطقة العازلة لاحقا، مع الحفاظ على سيطرتها على جبل الشيخالسوري حتى تحقيق الاستقرار المستدام. كما وتؤكد على اهمية تسريع الحوار وإقامة علاقات معالعناصر الإيجابية على الأرض، بما في ذلك دراسة نقل المساعدات الإنسانية المستهدفة، ولكنالرمزية لتخفيف المشاعر المعادية لإسرائيل، وتفضل الباحثة ان يتم الامر بالتنسيق مع النظامالمركزي وإبلاغه، كخطوة لبناء الثقة وبحيث لا يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لإضعافه. وذلك مع تجنب التدخل المباشر في الصراعات العسكرية في سوريا والتنسيق المستمر مع حلفاءإسرائيل، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة. كما تدعو فالنسيا الى استخدام العامل الدولي وحصرياالولايات المتحدة على ان يكون أي اعتراف، أو مساعدة إسرائيلية ،أو إقليمية أو دولية للنظامالجديد مشروطة بالضمانات وتلبية المطالب التي ستقدم إليه بما فيها “الحفاظ على أمن الحدودومنع التهديدات من العناصر المتطرفة، ومنع إعادة تأسيس “محور المقاومة” وإحباط نقل الأسلحةإلى حزب الله؛ وتجنب الأعمال الانتقامية ضد المجموعات العرقية والدينية، وتنفيذ عملية انتقاليةوإعادة بناء مصحوبة بعناصر دولية لتحقيق الاستقرار في البلاد”.
فيما يتعلق بمسألة ما يجب على إسرائيل فعله، يطرح الرئيس السابق لمديرية “الجيرة الحسنة”بأنه من الممكن بناء تحالفات مع الجميع. ويؤكد بأنه من الواضح أن إسرائيل تخشى دولة جهاديةواقتراب الأتراك من حدودها، ولكن “إذا كان الافتراض هو أن السنة سيبقون حكامًا في سوريا،فلماذا خلق معارضة مُسبقًا؟”. وفقا لقراءته وتجربته في ادارة العلاقة مع الاطراف السورية طوالعقد من الزمن يشير الى ان الغضب في سوريا ضد إسرائيل “يعود بشكل لافت الى اختيارهاللأطراف في النسيج الطائفي وليس بسبب وجودها العسكري الذي فرضته”، فيما يؤكد حقيقة انالأغلبية المطلقة في سوريا هم من السنّة، وعندما يسمعون أن إسرائيل تسير مع الطوائف الأخرىوليس معهم، فإن هذا يرتد على اسرائيل. حتى في المسألة الدرزية يقول درور بأنه ليس متأكدا من”رهان اسرائيل على الحصان الصحيح”، ويشدد على ان الدولة “ملتزمة تجاه الدروز هنا فيإسرائيل” بينما في سوريا، “هم أقلية كانت ضدنا بوضوح سواء بولائهم للأسد، وبتمكين النشاطالإرهابي في المناطق القريبة منا”. علاوة على ذلك، يبذل الشرع جهودًا كبيرة لاسترضائهم،ويعدهم بأشياء ويحظى بولائهم. ويستخلص “من قال إنهم لن ينقلبوا علينا بعد ستة أشهر؟”
باعتمادها المسارات الدبلوماسية اساسية ولها اولوية، تخلص القراءات المذكورة الى أن إسرائيلبحاجة إلى الحفاظ على العلاقات مع الحكومة السورية وجميع الأقليات في سوريا، وقبل كلشيء، القيام بذلك بهدوء – من خلال نقل الرسائل بشكل سري ومن دون توترات علنية، كما ترى اندور الولايات المتحدة سيكون السند الاهم في مواجهة النفوذ التركي ومخاطره على اسرائيل وفيضبط سلوك النظام السوري للحيلولة دون اية مواجهات حدودية.
الخلاصة:
** تجمع القراءات الاسرائيلية على تسرّع المستوى السياسي ومقامرته التي قد ترتد على اسرائيلنظرا لتقربها من مجموعات طائفية وعرقية مقابل مجموعات اخرى وضدها، كما تجمع على انالرهان على النسيج السكاني السوري الأقلوي ليس مضمون النتائج.
** الاجماع على تفضيل نظام سوري قوي ومسيطر داخليا مع الابقاء على قوة ردعه اسرائيليا،وهو الوضع الافضل اسرائيليا وعلى اساس مبدأ “أهوَن الشرّين”.
** الاجماع على ضرورة الحفاظ على حوار بمختلف المستويات مع كل الجهات الفاعلة في سوريابما فيها النظام.
** التخوف من النفوذ التركي المسيطر في سوريا، مع الابقاء على امكانية تحييده من خلال النفوذالامريكي ومن التقدير بأن تركيا ليست معنية بتوتير المنطقة والعلاقة مع إسرائيل على الارضالسورية.
** هناك اجماع على الابقاء على التواجد العسكري الاحتلالي الاسرائيلي في سوريا دون تحديدامده، كوسيلة للضغط على النظام والتأثير على سياساته والابقاء على الخيار الاسرائيلي الرادعللتنظيمات الجهادية وحصريا حماس والجهاد الاسلامي ومنع هذه الحركات من تنظيم نفسهاعسكريا.
** الابقاء على السيطرة العسكرية الاسرائيلية الواسعة كحالة رادعة حتى في ظل احتمالية تعاظمالصراعات السورية الداخلية وحدوث انقسامات في البلد.
** السعي الى التدخل على شكل مساعدات رمزية تضمن ما تم بناؤه من خلال مديرية “الجيرةالحسنة”.
** الرهان على حالة استمرار حالة العداء بين النظام السوري وحزب الله وايران.