المحادثات حول ترسيم الحدود البرية مع لبنان..توجه إسرائيلي لتغيير ممثلها في المفاوضات


  • الأربعاء 12 مارس ,2025
المحادثات حول ترسيم الحدود البرية مع لبنان..توجه إسرائيلي لتغيير ممثلها في المفاوضات
لبنان

أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية بأن "إسرائيل" تتجه لتغيير ممثلها في اجتماعات المحادثات مع لبنان لترسيم الحدود البرية، حيث أشارت الصحيفة إلى أنه في الاجتماع المقبل سيحل ممثل دبلوماسي إسرائيلي محل ممثل الجيش الإسرائيلي ما يشكل رفعا فوريا لمستوى المحادثات وفق الصحيفة.

وأمس الثلاثاء، أعلنت "إسرائيل" أنها وافقت على إجراء محادثات مع لبنان تهدف لترسيم الحدود.

وأعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية الاتفاق على تشكيل ثلاث مجموعات عمل مشتركة مع لبنان وفرنسا والولايات المتحدة، بهدف مناقشة قضايا تتعلق بترسيم "الخط الأزرق"، والمواقع الخمس التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى ملف المحتجزين اللبنانيين.

وفي خطوة وُصفت بأنها بادرة حسن نية تجاه الرئيس اللبناني الجديد، جوزف عون، كشفت رئاسة الوزراء الإسرائيلية عن موافقتها على إطلاق سراح خمسة محتجزين لبنانيين، استجابةً لطلب من واشنطن.

وأعلن مكتب نتنياهو الإفراج عن اللبنانيين الخمسة، الذي اعتقلهم الجيش الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة مع حزب الله، وتسلّم لبنان أربعة منهم على أن يتسلّم الخامس الأربعاء.

وجاء في بيان أصدره المكتب أنه "بالتنسيق مع الولايات المتحدة وكبادرة حسن نية حيال الرئيس اللبناني الجديد، قررت إسرائيل الإفراج عن خمسة معتقلين لبنانيين".

وأضاف البيان أن القرار جاء بعد انعقاد اجتماع في وقت سابق الثلاثاء في بلدة الناقورة اللبنانية على الحدود ضم ممثلين عن الجيش الإسرائيلي والولايات المتحدة وفرنسا ولبنان.

وقال البيان: "خلال الاجتماع، جرى الاتفاق على إنشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة تهدف إلى استقرار المنطقة"، مشيرا إلى أن هذه المجموعات ستركز على حل النزاعات المتعلقة بوجود القوات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية والمناطق المتنازع عليها على طول الحدود، بالإضافة إلى قضايا أخرى".

وقال مصدر سياسي إسرائيلي اليوم الأربعاء إن المحادثات تجري بهدف الانطلاق في المسار السياسي الدبلوماسي. 

وأفادت الصحيفة الإسرائيلية بأن، "إسرائيل مهتمة بتعزيز موقف الرئيس اللبناني في مواجهة القوى العسكرية، وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، وربما يؤدي ذلك لاحقًا إلى تطبيع العلاقات مع لبنان". ويعول المسؤولون الإسرائيليون على حدوث تغييرات في البنية السياسية الداخلية في لبنان، وضعف حضور حزب الله السياسي.

وقالت الصحيفة إن، "إسرائيل" تريد العمل مع العناصر ’المعتدلة’ وتعزيزها، من دون أن تنسى أن حزب الله لا يزال موجوداً في المنطقة بشكل أو بآخر. ولذلك، ورغم المحادثات، فإنهم يتمسكون أيضاً بالنقاط الخمس داخل لبنان".

وجاء في الصحيفة أن، "المحادثات حول النقاط الثلاث عشرة الرئيسية لا تعني التنازل التلقائي عن هذه الأراضي - ومن المتوقع أيضاً أن تقدم إسرائيل مطالبات من جانبها، وهي مطالب من شأنها الحفاظ على أمن المستوطنات".

. . .
رابط مختصر



مشاركة الخبر