اتفاق محتمل لترسيم الحدود البحرية بين "إسرائيل" ولبنان

ترسيم الحدود البحرية


  • الاثنين 3 أكتوبر ,2022
  • 189 مشاهدة
اتفاق محتمل لترسيم الحدود البحرية بين "إسرائيل" ولبنان
اتفاق ترسيم الحدود

وافق كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لبيد، ووزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، على المسودة الأميركية المقترحة لاتفاق حول ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، والذي يقضي بتقسيم الأرباح المحتملة من الغاز في المنطقة المتنازع عليها.

وذكر مصدر سياسي إسرائيلي أهم البنود الواردة في الاتفاق المقترح، حيث يعتمد الاتفاق بالغالب على أساس الخط 23، الذي ينطلق من نقطة تبعد 30 مترًا شمالي رأس الناقورة.

وقال المسؤول إنه بموجب الاتفاق تحتفظ إسرائيل لنفسها بكامل المنطقة التي يقع فيها حقل "كاريش"، في المقابل، تحصل إسرائيل على حصة من حقل "قانا" الذي يقع في الجانب اللبناني، وذلك بناء على تفاهمات يتم التوصل إليها مع شركة الغاز "توتال" التي تتولى مهمة التنقيب عن الغاز في الجانب اللبناني.

ولفت المسؤول إلى أن المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية ينتظرون الحصول على الموقف الرسمي للمستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهاراف ميارا، وسط ترجيحات بأن تطالب الأخيرة بطرح الاتفاق لموافقة الحكومة الإسرائيلية ولاحقًا الكنيست، على المقترح الأميركي حتى يصبح ساريًا، وعدم الاكتفاء بمصادقة الكابينيت.

وبحسب المسؤول الإسرائيلي، فإن "إسرائيل" ستحقق "منافع أمنية" من الاتفاق المحتمل الذي قد يساهم في الاستقرار الإقليمي والاقتصادي لكل من "إسرائيل"، و"لبنان".

وأكد على أن إسرائيل "ستحصل" على تعويضات مالية مقابل منح جزء من حقل الغاز "قانا"، تدعي إسرائيل أنه يقع ضمن منطقة نفوذها الاقتصادي، وذلك بضمانات من الشركات الإيطالية والفرنسية التي تدير مشروع الحفر على الجانب اللبناني.

 

كما شدد المصدر على أن إسرائيل ستحصل على اعتراف دولي لأول مرة بسيادتها على "خط العوامات"، الذي حددته "إسرائيل" من جانب واحد، ويبدأ عمليًا من النقطة 31 الواقعة شمال الخط 23، ويمتد حوالي سبعة كيلومترات في البحر، لينحني لجهة الجنوب ويلتقي بالخط 23، ويقضم نحو 5 كيلومترات مربعة من المياه الإقليمية اللبنانية.

ولفت المسؤول أنه بعد الموافقة الرسمية المتوقعة من قبل إسرائيل ولبنان على المقترح الأميركي للاتفاق، سيتم إيداعه بعد التوقيع عليه لدى الأمم المتحدة، وترسيخه كاتفاق دولي، وبذلك سيتم الحصول على اعتراف دولي بالاتفاق كخط حدودي بحري بين لبنان وإسرائيل.

 

. . .
رابط مختصر



مشاركة الخبر