ما مصير العربية للتغيير بعد اتفاق الجبهة والتجمع؟

القائمة المشتركة


  • الأحد 11 سبتمبر ,2022
  • 333 مشاهدة
ما مصير العربية للتغيير بعد اتفاق الجبهة والتجمع؟
المشتركة

أصدرت مركزية العربية للتغيير بيانًا في أعقاب توقيع الاتفاق الثنائي بين التجمع والجبهة قالت فيه إن هذا الاتفاق يعبر عن مصالح حزبية ضيقة وغير مسؤولة تهدد "التمثيل العربي في الكنيست واستمرار القائمة المشتركة".

ووصفت العربية للتغيير الاتفاق الذي جرى بين التجمع والجبهة بالمحاصصة المقيتة والغدر والطعن في الظهر، مضيفة، "نحمّل المسؤولية عن ما قد تفرزه الأيام القادمة من تحالفات ونتائج الانتخابات القادمة لمن يسعى لاقصاء العربية للتغيير وكل الخيارات مطروحة".

وعلى ضوء ذلك، تحدّث كتّاب ومحللون سياسيون عن أن العربية للتغيير في الوقت الحالي -أي بعد إصدارها بيان شديد اللهجة حول اتفاق التجمع والجبهة- أمام عدة سيناريوهات مطروحة على الطاولة أهمها البقاء في القائمة المشتركة ولكن مع إيجاد طريقة معينة للتراضي بينها وبين المركبيَن الآخرين في المشتركة.

وبدوره، يقول أنطوان شلحت الباحث في الشأن الإسرائيلي إن الأبواب مفتوحة أمام بقاء العربية للتغيير في القائمة المشتركة على الرغم من أن الاتفاق جمع بين التجمع والجبهة فقط، مضيفًا، "الأرجح والأفضل للعربية للتغيير أن تبقى في القائمة المشتركة، لأنه لا يوجد خلافات جدية بين المركبات الثلاث التي من شأنها أن تمهد لانفصال العربية للتغيير عن المشتركة".

ويتابع في حديث للجرمق، "القوائم ستُقدم يوم الخميس المقبل 15 من سبتمبر/أيلول عند منتصف الليلة وهذا يعني أن هناك وقتًا طويلًا للمفاوضات"، مشيرًا إلى أن مفاجآت قد تحدث خلال هذه الفترة حول بقاء أو خروج العربية للتغيير من المشتركة.

وفي المقابل، يؤكد شلحت على أن هذا لا يعني أن باقي الخيارات غير مطروحة، قائلًا، "يمكن أن يحدث مفاجآت وتطورات غير متوقعة، لأن كل الخيارات مطروحة أمام العربية للتغيير، ولا نستطيع الجزم بما قد سيحدث مستقبًلا".

ويقول للجرمق، "من الواضح أن الأيام السابقة شهدت مفاوضات ليس فقط بين التجمع والجبهة وإنما بين التجمع والعربية للتغيير وحتى بين الجبهة والعربية للتغيير"، لافتًا إلى أن هذا ليس دليل على إمكانية انفصال أو تجزئة المشتركة وإنما هو أمر روتيني لإعادة ترتيب المشتركة الذي يحدث دائمًا قبيل كل انتخابات.

الائتلاف مع الموحدة..سيناريو مطروح؟

ويتابع أنطوان شلحت للجرمق أن إحدى الخيارات المطروحة أمام العربية للتغيير هي ائتلافها مع القائمة الموحدة، قائلًا، "لا نعلم إذا ما كانت الموحدة معنية بهذا الائتلاف أو غيرمعنية، إلا أن كل الاحتمالات واردة في السياسة".

وحول إمكانية ائتلاف القائمة الموحدة مع العربية للتغيير، يقول الكاتب والمحلل السياسي، أمير مخول، "أعتقد أن هناك إمكانية لحدوث تطورات غير متوقعة وإنشاء تحالفات جديدة، فمن الممكن أن تتحالف العربية للتغيير مع الموحدة، فهذا مطروح، ولكن الأرجح أن تبقى في المشتركة".

ويتابع في حديث مع الجرمق، "خلال السنوات الماضية كان هناك شرخًا كبيرًا بين العربية للتغيير والموحدة ولكن لا يوجد شيء غير ممكن في السياسة، "مستدركًا أنه في نهاية المطاف أن النقاشات الدائرة بين مركبات المشتركة الـ3 (التجمع والجبهة والعربية للتغيير) منطقية وطبيعية ولكن لا يوجد شيء جوهري فيها قد يدفع باتجاه انفصال العربية للتغيير عن المشتركة.

ويقول، "الأحزاب تناور حاليًا، ومن الواضح أن الأمور ليست طيبة بينهم ولكن المرجح أن تبقى العربية للتغيير في المشتركة بعد التوصل إلى صيغة اتفاق مرضية بين الأطراف الـ 3".

ويلفت للجرمق إلى أن العربية للتغيير لا يوجد أي خيار أمامها لخوض الانتخابات منفردة، خاصة بعد خروج النائب أسامة السعدي من قائمتها الأمر الذي أضعفها، مؤكدًا على أن الإمكانية الأكبر هي بقائها في المشتركة.

ومن الجدير بذكره أن الخميس القادم هو موعد تقديم القوائم الانتخابية التي ستخوض الانتخابات إلى جانب بعضها البعض في الأول من نوفمبر/تشرين ثاني المقبل.

 

. . .
رابط مختصر



مشاركة الخبر