فلسطين

جمعية بلدنا تنفذ مخيمًا يجمع الشباب الفلسطيني من أراضي48 والضفة والقدس لتعزيز التواصل بينهم

جمعية بلدنا


  • الاثنين 15 أغسطس ,2022
  • 392 مشاهدة
جمعية بلدنا تنفذ مخيمًا يجمع الشباب الفلسطيني من أراضي48 والضفة والقدس لتعزيز التواصل بينهم
مخيم تواصل

نظمت جمعية "بلدنا" وبالشراكة مع مؤسسة الرؤيا الفلسطيني مخيمًا صيفيًا في جبل النجمة بمدينة رام الله امتد على مدار 3 أيام وجمع نحو 100 شاب من الضفة الغربية وأراضي48 والقدس.

وقالت الجمعية في بيان أصدرته اليوم: "جمع المخيم ما يقارب 100 شاب وشابّة من الدّاخل الفلسطيني، والقدس والضفّة الغربيّة بهدف كسر الحواجز الجغرافية والسياسية المفروضة وتعزيز التواصل بين الشباب الفلسطيني".

وأشارت إلى أن المخيم شكل سلسلة من الورش والجولات والأنشطة الترفيهية، والتي كان أبرزها ورش الألعاب السياسية المطورة على يد الجمعية، وتابعت، "لعب المشاركون والمشاركات بكل من لعبتيّ سمك غزّة وبيتي ع الخارطة، والتي تهدف إلى رفع الوعي حول واقع الحصار في غزة وقضية الأرض والمسكن وهدم البيوت في الداخل الفلسطيني، من جهة أخرى  نُظمت جولة ميدانيّة في بير نبالا، وبيت حنينا التحتا وبلدة قلنديا بهدف التعرّف على واقع الشرذمة وجدار الفصل العنصري الذي يُمارس في هذه المناطق وسياسات العزل المستمرّة، واختتم المخيم يومه الثالث بعروض قدمها المشاركون، لخصوا من خلالها تجربتهم والمعرفة المكتسبة خلال المخيم، مشدّدين على أهمية استمرار هذا النوع من الأنشطة".

وقال الشاب محمد أبو فنة من أراضي48 وهو أحد المشتركين في المخيم الذي جرى تنفيذه في رام الله: "كانت تجربة المخيّمة فريدة ومميّزة، لا يتاح لنا في كلّ يوم التعرّف والتواصل مع شباب وشابّات من عمرنا من المناطق الفلسطينيّة المختلفة، بسبب واقع التجزئة والشرذمة والحواجز، من خلال المخيّم تعرّفنا على واقع الحياة المتشابه والمختلف أيضًا، تعلّمنا عن بعضنا، اكتشفنا الصعوبات والتحديات المشتركة، وتحدثنا عن الشيء الأكبر الذي يجمعنا ويحرّكنا".

وأوضحت الشابة زهراء حماد من القدس أن الحواجز الموجودة بين الفلسطينيين هي حواجز وهمية خلقها الاحتلال، وأضافت، "كتشفت بأننا فلسطينيو الداخل، والضفة والقدس نشبه  بعض كثيرًا، وأن الحواجز التي وضعها الاحتلال بينّا وهمية ضعيفة، تتكسر بسهولة وليست إلا محضًا من وهم".

وذكر بيان الجمعية أن المخيم يأتي ضمن نشاطات مشروع "تواصلوا" المستمر، الذي يسعى إلى توفير مساحة للشباب من أراضي48 والضفّة الغربيّة والقدس، وذلك بهدف تعزيز الهويّة الفلسطينيّة الجامعة وتطوير المواقف المشتركة حول القضايا السياسيّة والاجتماعيّة، وسدّ الثغرات المعرفيّة حول السياقات الفلسطينيّة المختلفة.

. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر