مقابر الأرقام

عدالة: احتجاز جثامين الشهداء سياسة انتقاميّة ترقى لتكون جريمة تعذيب

مقابر الأرقام


  • الأحد 26 يونيو ,2022
  • 678 مشاهدة
عدالة: احتجاز جثامين الشهداء سياسة انتقاميّة ترقى لتكون جريمة تعذيب
مقابر الأرقام

أوضح مركز عدالة الحقوقي أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تحتجز نحو 105 شهداء فلسطينيين منذ عام 2016، والذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 75 عامًا.

وأشار مركز عدالة إلى أن السلطات الإسرائيلية تحتجز جثامين 105 شهداء بينهم 3 نساء و 9 قاصرين وذلك لاستغلال الجثامين كـ "ورقة مساومة، وكسياسة انتقاميّة والتي ترقى لتكون جريمة تعذيب بحسب الأمم المتحدة".

وذكر مركز عدالة من بين الشهداء المحتجزة جثامينهم الشهيد أحمد عريقات والذي بلغ من العمر 27 عامًا عندما ارتقى برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عسكري في حزيران من عام 2020.

وتابع مركز عدالة في بيان أصدره، "في البداية، قام الاحتلال بتبليغ عائلة أحمد بأنه سيقوم بتسليم جثمانه ليلة استشهاده، ولكن بعد مرور بضع ساعات أبلغ الجيش عائلة أحمد بأنهم سيقومون باحتجاز جثمان نجلهم على خلفية قرار سياسي، اليوم، وبعد مرور عامين ما زالت عائلة الشهيد أحمد عريقات تنتظر دفن فلذة كبدها".

ولفت مركز عدالة إلى أنه قدم التماسًا للمحكمة العليا الإسرائيلية عام 2020 للمطالبة بإطلاق سراح جثمان أحمد عريقات، مضيفًا، "اعتمد ممثلو الدولة على كون جثامين الشهداء تحمل رمزية غاية في الأهمية في النضال الفلسطيني، ولذلك رأوا أنّه من الأجدر استغلالها كأوراق للمساومة".

وأردفت عدالة، "في عام 2021, رفضت المحكمة التماس عدالة وقضت بعدم إطلاق سراح جثمان أحمد، وفي كانون الثاني 2022 رفضت المحكمة كذلك عقد جلسة ثانية لإعادة النظر في القرار".

وذكر مركز عدالة أنه في آذار 2022 أقرّت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأنّ سياسة احتجاز الجثامين تعتبر عقوبة جماعيّة وكذلك جريمة تعذيب، وفي 9 حزيران 2022 قدّم المركز طلبًا جديدًا لوزير الأمن الإسرائيلي للمطالبة بإطلاق سراح جثمان الشهيد أحمد عريقات، حيث لا يزال ينتظر الرد.

. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر