هبة الكرامة

هبة الكرامة والحراكات الناشئة في أراضي48

تعرف على أبرز الحراكات التي نشأت خلال هبة الكرامة..


  • السبت 14 مايو ,2022
  • 234 مشاهدة
هبة الكرامة والحراكات الناشئة في أراضي48

أفرزت أحداث هبة الكرامة التي اندلعت خلال شهر مايو الماضي العديد من التكتلات والمجموعات الشبابية التي نشطت في حشد الفلسطينيين وتكثيف التواجد في الميدان نصرةً للمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح وقطاع غزة، وبعض تلك المجموعات كان لها دور بارز في توفير المحامين ومتابعة أوضاع وشؤون المعتقلين في أعقاب حملة الاعتقالات التي شنتها الشرطة الإسرائيلية في حينه.

اللجنة الشبابية لمتابعة معتقلي عكا..

ويوضح الناشط في اللجنة الشبابية لمتابعة معتقلي عكا محمد نصرة في حديثٍ خاص مع الجرمق إن اللجنة تشكلت في أعقاب أحداث هبة الكرامة، ويتابع، "بغياب القيادات السياسية المحلية والقطرية عن الأحداث في هبة الكرامة الشبان في عكا قررنا تشكيل هذه اللجنة".

ويضيف، "اللجنة كانت سبب بتحرك الشباب في عكا من أجل أن يقوموا بأقل واجباتهم ومنها متابعة موضوع المعتقلين وإيصال صوتهم ومساعدة أهالي المعتقلين من إيصالهم لمحامي ومتابعة أوضاع أبنائهم، وربطهم مع المؤسسات الحقوقية".

ويردف نصرة، "بدء عمل اللجنة عبر متابعة موضوع المعتقلين بشكل شخصي وكنا على تواصل دائم مع عائلة المعتقل، فور معرفتنا بوجود أي معتقل كنا نتواصل مع أهله، وكنا نتواصل أيضًا مع مؤسسات التي من شأنها أن تدعم وتوفر المحامين المتطوعين، فأغلب أهالي المعتقلين وضعهم الاقتصادي صعب".

ويقول نصرة: "أيضًا كنا نبقى على تواصل دائم مع محامي المعتقل بشكل شخصي، وكنا نتابع وضع المعتقل بشكل دائم، ونعلم من المحامي مواعيد المحاكمات، ما كان يعطينا دافع للاستمرار هو رؤية أهالي المعتقلين، رغم أننا سمعنا عن تعذيب لم نسمع عنه قبل، لكن كل هذا لم يكن يرهبنا".

ويؤكد نصرة على أن اللجنة الشبابية لمتابعة معتقلي عكا حاضرة وجاهزة في حال وقوع أي مواجهة قادمة مع القوات الإسرائيلية، وفي حال أي حدوث أي اعتقال لأي فلسطيني، مشيرًا إلى أن اللجنة ستقف كعادتها إلى جانب المعتقل وتدعمه وتوفر له المحامي وتبقى على تواصل مع عائلته.

الحراك الدبوري..

ويقول الناشط في الحراك الدبوري محمود إبراهيم في حديثٍ خاص مع الجرمق إن الحراك تشكل في أعقاب أحداث هبة الكرامة على خلفية إيمان أعضاء الحراك بأن القرى والمدن الفلسطينية بأراضي48 بحاجة لأجسام وطنية، تنظم فعاليات وأنشطة ميدانية وتدعم الأهالي في الوقت المناسب.

ويضيف، "أول تظاهرة أعلن عنها الحراك الدبوري خلال أحداث أيار الماضي تجمهر بها أعداد لم أكن أتوقعها، وفي آخر مظاهرة نزل ما يقارب 4000 شخص، وبرز دورنا أيضًا في الإضراب الذي أعلن على مستوى قطري، حينما قمنا بإقامة خيمة اعتصام وأشركنا الطلبة في القرية والأطفال بعدة فعاليات في الخيمة".

ويردف، "خيمة الاعتصام تشكلت يوم الإضراب لدعم المعتقلين، ولخلق أجواء الإضراب في القرية وإشراك الأهالي في الفعاليات، من ضمن فعاليات الخيمة أننا استدعينا عدة نشطاء ومحامين وقيادات من الكنيست للحديث عن المعتقلين وعن أحداث هبة الكرامة".

ويتابع، "الحراك الدبوري مثله مثل أي حراك في الداخل  الفلسطيني تعرض لركود بعد نهاية هبة الكرامة وهذا شيء طبيعي، ومع ذلك نحن حاولنا الحفاظ على ترابطنا كحراك في القرية عبر عدة نشاطات توعوية في عدة مناسبات".

الحراك الجلجولي..

ويقول الناشط في الحراك الجلجولي سميح سوقي في حديثٍ خاص مع الجرمق إن الحراك الجلجولي تشكل بعد حادثة مقتل القاصر محمد عدس والذي يبلغ من العمر 15 عامًا في شهر مارس عام 2021، ويتابع، "في أعقاب مقتل محمد الشرطة لم تتحرك على الرغم من أن الحادثة حصلت أمام مركز الشرطة، ومنذ ذلك الحين قررنا أن نشكل الحراك لرفض عمليات القتل الممنهجة ضدنا في المجتمع العربي".

ويضيف، "تعزز دورنا وارتفع مستوى النشاطات التي كنا نقوم بها ومنها العمل الميداني مثل الوقفات الاحتجاجية وإغلاق الشوارع وبالذات الشارع الرئيسي على مدخل جلجولية، ونحن قررنا منذ أن تشكلنا أن نعرف عن أنفسنا على أننا حراك شبابي حر ومستقل ولا يتبع لأي حزب أو فصيل ويتكون من شبان وفتيات من مختلف التوجهات".

ويتابع، "كان الهدف من تأسيس الحراك ليس فقط الدعوة للمظاهرات وللتحركات الميدانية، أيضًا كان أحد أهدافنا هو نشر الوعي بين أفراد المجتمع ولا سيما الشباب بقضايا مجتمعنا المختلفة، وأيضًا كان من ضمن أهدافنا أن نحرك هذه القضايا عبر التظاهرات والندوات".

ويوضح سوقي أن من ضمن نشاطات الحراك الجلجولي كانت تشكيل الزيارات والرحلات إلى المسجد الأقصى بهدف الرباط فيه وإعماره بالمصلين، إلى جانب تشكيل مجموعات وتنفيذ زيارات إلى القرى الفلسطينية المهجرة بأراضي48.

يذكر أن العديد من الحراكات كان لها دور بارز خلال أحداث هبة الكرامة ولعبت دورًا في حشد الفلسطينيين في الشوارع والميادين، وأبرزها: حراك الشباب الفحماوي، والحراك النصراوي الفلسطيني، وحراك حيفا.

. . .
رابط مختصر



مشاركة الخبر