حزب "يمينا" يقرر فصل أحد أعضائه خوفًا من انشقاقه


  • الخميس 7 أبريل ,2022
  • 491 مشاهدة
حزب "يمينا" يقرر فصل أحد أعضائه خوفًا من انشقاقه
قرر حزب "يمينا" الذي يرأسه رئيس الحكومة الإسرائيلية "نفتالي بينيت" فصل عضو الكنيست من الحزب "عاميحاي شيكلي" خشية انشقاقه عن الحزب وبهدف منعه من الترشح في حزب قائم حاليًّا خلال انتخابات الكنيست المقبلة. وأضاف حزب "يمينا"، "منذ تاريخ تشكيل الحكومة وعلى رأسها يمينا وحتى قبل تشكيلها اختار عضو الكنيست شيكلي تطليق الحزب، والتصرف بمعارضة تامّة لمواقفه، من خلال نشاط مدروس لإفشال الائتلاف، والحكومة الإسرائيلية". وتابع، "تصرّف بشكل مستفزّ من أجل إحباط أنشطة الكتلة البرلمانية والائتلاف، وذلك حينما لم يكن حاضرًا في الأغلبية الساحقة من عمليات التصويت التي تُجرى في الكنيست، من أجل تجنُّب التصويت ضد موقف الكُتلة". وأردف البيان، "شيكلي اعترف في مقابلات إعلامية متكررة بأنّ هذا السلوك مقصود وتكتيكيّ، من أجل محاولة تجنُّب إعلان انشقاقه من كتلته البرلمانية.. صوّت مرارًا وتكرارًا ضد موقف الحزب، بما في ذلك التصويت على قانون المواطنة الذي أعلنته المعارضة باعتباره تصويتًا بحجب الثقة عن الحكومة". وعقب الحزب على تصويت "شيكلي" ضد قانون المواطنة قائلًا: "في تصويته ضد قانون المواطنة أضر عضو الكنيست شيكلي عن قصد بأمن دولة إسرائيل والقيم الصهيونية لدولة إسرائيل، كعمل معارَضة متعمّد ضد الحكومة وضد يمينا". وذكر البيان أن شيكلي صوت خلافًا لموقف حزبه "يمينا" 651 مرة، مضيفًا، "صوّت بثبات وبدون استثناء..شيكلي قام بدور فاعل في الأحداث والمظاهرات وأنشطة الاحتجاج ضد الحكومة ويمينا وضد رئيس الحكومة ورئيس حزبه نفتالي بينيت". واعتبر حزب "الليكود" فصل شيكلي انتقام نفذه بينيت، قائلًا: "بينيت يحاول الانتقام من عضو الكنيست عاميحاي شيكلي أحد أعضاء حزبه والذي انتُخِب بأصوات اليمين وبقي أمينا للقيم التي انتُخِب من أجلها". ومع فصل "شيكلي" يكون هذا العضو الثاني الذي يخرج من الحزب، فأمس الأربعاء، أعلنت عضو الكنيست عيديت سليمان عن حزب "يمينا" انسحابها من الائتلاف الحكومي الإسرائيلي بعد إعلان وزير الصحة الإسرائيلي نيته السماح بإدخال مأكولات “الحاميتس” المحرمة في الديانة اليهودية إلى المستشفيات خلال عيد الفصح اليهودي، حيث اعتبرت سليمان هذا التوجه إضرار بالهوية اليهودية وقالت: “حاولت تحقيق الوحدة وعملت من أجل الائتلاف الحالي، لكني أرفض المشاركة في إلحاق أضرار بالهوية اليهودية لإسرائيل وشعب إسرائيل.. الهوية اليهودية لدول إسرائيل، هي جوهر وجودنا هنا، والمساس بذلك دون أي اعتبار للجمهور الذي أمثله، والقيم التي أؤمن بها، بمثابة خط أحمر بالنسبة لي”. وأوضح الباحث في الشؤون الإسرائيلية أنطوان شلحت أن الائتلاف الحكومي الإسرائيلي هش جدًا بسبب اعتماده على صوت واحد فقد أصبح هناك 60 عضوًا مقابل 60 في المعارضة أي أن انسحاب عضو آخر سيؤدي لسقوط الحكومة، وتابع في حديثٍ مع الجرمق أن فقدان الحكومة الإسرائيلية للاغلبية قد يتطور في الساعات القادمة ويؤدي لسقوطها ولكن الصورة ليست واضحة حتى الآن، مشيرًا إلى أن هذا أحد السيناريوهات المطروحة حاليًا بعد فقدان الأغلبية. ولفت إلى أن السيناريو الآخر هو أن الائتلاف الحكومي الإسرائيلي قد يتدارك الأمر ويحل الخلاف الذي أدى لانسحاب عضو الكنيست سلمان من خلال حث وزير الصحة الإسرائيلية التراجع عن خطوة إدخال “الحاميتس” للمستشفيات خلال عيد الفصح، مضيفًا أن السيناريو الثالث هو أن يضم الائتلاف أحد أعضاء الكنيست من المعارضة خاصة إن أصرت عيديت على موقفها بالانسحاب من الائتلاف ولم يدخل أي من أعضاء يمينا إليه، مؤكدًا على أنه يمكن أن ينضم للائتلاف عضو جديد من المعارضة وينقذ الحكومة. وأشار في حديثه لـ الجرمق إلى أن الاحتمال الرابع هو ألا يستطيع الائتلاف حل الخلاف وألا يضم أي عضو من المعارضة الأمر الذي سيجعل مسألة سقوط الحكومة حتمية، قائلًا، “السؤال هنا هل سقوط الحكومة سيؤدي لانتخابات مبكرة أم سيتم تشكيل ائتلاف حكومي جديد”.
. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر