بسبب منشور عن عملية "بني براك".. شرطة إسرائيل تعتقل ناشطة من الناصرة


  • السبت 2 أبريل ,2022
  • 506 مشاهدة
بسبب منشور عن عملية "بني براك".. شرطة إسرائيل تعتقل ناشطة من الناصرة
اعتقلت القوات الإسرائيلية أمس الجمعة الناشطة من مدينة الناصرة رلى مزاوي من منزلها في مدينة الناصرة، وجرى اقتيادها إلى مركز الشرطة الإسرائيلية في المدينة. وقال المحامي خالد محاجنة في حديثٍ خاص مع الجرمق إن الشرطة الإسرائيلية أخذت رلى من منزلها وحققت معها بشبهات "التحريض على العنف ودعم العمليات وخاصة الأخيرة في بني براك التي وصفت فيها الشرطي أمير خوري بالخائن" عبر صفحتها على منصة فيس بوك. وأوضح محاجنة أن الشرطة الإسرائيلية إلى جانب جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" يحققون مع مزاوي، مضيفًا، "أنا استغربت من اعتقالها لم أتوقع أن يتم اعتقالها على هذا الموضوع.. كنت أعتقد أنه سيتم التحقيق معها وإطلاق سراحها". وأشار محاجنة إلى أنه الشرطة الإسرائيلية ستطلب تمديد اعتقال رلى مزاوي في المحكمة التي ستعقد اليوم بعد الساعة الثامنة والنصف، وتابع، "يدعون  أن رلى تشكل خطرًا على أمنهم.. وأن ما كتبته عبر فيس بوك قد يؤدي إلى أعمال شغب". وأردف لـ الجرمق، "يوجد استهداف لجميع النشطاء كل يوم يعتقلون عشرات الشبان في أم الفحم وغيرها.. اليوم أصبح كل إنسان يعبر عن رأيه معرض للاعتقال.. يريدون منع الإنسان من التعبير عن رأيه.. باتوا يعتبرون المنشور أو الصورة تحريض وهذا وضع خطير". وقال عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد لؤي خطيب عن اعتقال الناشطة رلى مزاوي: "اعتقال رلى بعد اقتحام بيتها بسبب التعبير عن رأيها في مسألة الاحتلال ورفضها أن تكون ضمن طابور المستنكرين الذين يرون كل شيء بعيون إسرائيلية ويصمتون عن جرائم الاحتلال ومستوطنيه اليومية.. رلى شأنها شأن الكثير من ملح هذه الأرض هي تؤسس للسردية الفلسطينية وتناصر الحق والعدالة.. وهي ليست داعشية وليست تكفيرية هي فلسطنية تناصر شعبها المظلوم ومن حقها أن تفعل ومن واجبنا أن نفعل.. فكل الصامتين عن قول كلمة الحق ينصرون الظلم بصمتهم ورلى لم تختار الصمت ومصالحها الذاتية، اختارت أن تكتب في الوقت الذي أغلبنا أعلن عن صمته في الوقت الذي سيطر على المشهد العربي الإسرائيلي الوقح هي كانت الأجرأ".
وعقب الناشط في الحراك النصراوي الفلسطيني منهل حايك على اعتقال مزاوي قائلًا: "إن هذه الممارسات الاستعمارية التي تستهدف صبايا شعبنا في الآونة الاخيرة، لن تزيد ناشطاتنا إلا شراسة، لأننا أمام معركة وجودية على هويتنا العربية الفلسطينية.. الاستعمار ببنيته الفكرية هو ذكوري، ولذلك يخاف من صوت النساء الحرة.. كل الدعم لرفيقتنا، وكلنا ثقة بصمودها في غرف التحقيق الهشة".
. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر