التجمّع الوطني الديمقراطي يرد على حملة التشويه التي يقودها الإعلام الإسرائيلي
التجمع الوطني

أكد التجمّع الوطني الديمقراطي، في بيان صادر مساء الجمعة، أنه ماضٍ في مشروعه وأولوياته الوطنية، ولن يكترث لما وصفها بـ"أصوات النشاز" التي تسعى لضرب مصداقيته، وذلك في أعقاب حملة تشويه وتحريض يتعرض لها في الصحافة الإسرائيلية وبعض الأوساط السياسية.
وجاء في البيان أن الهجمة الشعواء التي تستهدف التجمع بدأت بتلميحات من الصحفي الإسرائيلي بن كسبيت، وجرى استغلالها من قبل جهات معادية لترويج مزاعم لا أساس لها من الصحة، من بينها الادعاء بأن التجمع خاض الانتخابات بشكل منفرد لدعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضح التجمع أن هذه الحملة تأتي ضمن محاولات مستمرة لضرب مصداقيته، مشيرًا إلى أن هذه الاتهامات تهدف إلى خلق بلبلة وتشويه دوره الوطني والجماهيري، من خلال استغلال الظروف السياسية الحرجة.
"نرفض الانجرار وراء قواعد صحافيين عنصريين، ونحذر من الوقوع في فخاخ التحريض والتشويه. ما يتعرض له التجمع اليوم هو استمرار لمحاولات تقويض دوره السياسي، لا سيما بعد طرحه لمبادرة الحوار الوطني–المجتمعي، التي حازت على اهتمام واسع وهدفت إلى توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات الخطيرة التي يمر بها شعبنا".
وفي ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، شدد التجمع على ضرورة التركيز على القضايا الوطنية الجوهرية بدلاً من إثارة الانقسامات والمناكفات السياسية، داعيًا القوى السياسية والنشطاء إلى التعامل بمسؤولية وطنية، والتركيز على مواجهة الحرب والجرائم الإسرائيلية، بدلاً من الانخراط في حملات التشويه والتخوين.
وأكد التجمع في ختام بيانه أنه مستمر في نضاله الوطني والديمقراطي بثقة وشموخ، ويعتمد على الدعم الجماهيري الواسع الذي يحظى به. كما شدد على أن مشروعه السياسي سيبقى متجذرًا في خدمة قضايا شعبنا وتعزيز مناعته الوطنية والاجتماعية، بعيدًا عن حملات الإعلام المشبوه وأجنداته المشوهة.