رئيس اللجنة الشعبية في نحف: الهدف من التضييق على لجان إفشاء السلام هو تفكيكنا
لجان إفشاء السلام

قال رئيس اللجنة الشعبية في نحف المحامي جمال فطون إنه يجب عدم التزام الصمت على الملاحقة الإسرائيلية للجان إفشاء السلام.
وتابع، "السكوت مكلف ومكلف جدا، ولعلنا بدأنا ندفع ثمن صمتنا طوال الفترة السابقة.. فمشكلتنا كما كررنا على مدار سنوات لا تكمن بوزير أو بشخص، فالشرطة ليست شرطة بن غفير بل شرطة اسرائيل، فها هو بن جفير ليس وزيرا الآن، ولكن الملاحقات هي ذاتها".
وأضاف، "لم نطالب حينما لعنّا صمتنا، بتحركات خارجة عن القانون، بل بإسماع كلمة :(لا) وضمن أدنى الإيمان، ولو فعلناها لما وصلت الأمور الى مآلاتها لا في غزة ولا في جنين ولا عندنا، وهي مآلات أولية والقادم أعظم".
وأردف، "لا يجب السكوت ولا يجب الصمت على اخراج لجان إفشاء السلام خارج القانون، بل يجب مجابهة هذه القرارات المجحفة بكل الوسائل المتاحة لنا".
وتابع، "إذا لم نتدارك كرة الثلج المتدحرجة بأول المنحدر الآن فستصول وستجول وسنغدو كالأيتام على موائد اللئام، ولن تكون هذه الخطوة إلا حنجلة يتبعها رقص على دمائنا المسفوكة والتي بلغت إلى الآن 17 ضحية".
وقال: "إن لجان إفشاء السلام منبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وحظرها هو بداية الطريق لحظر لجنة المتابعة وإيداعنا في كنف أحزاب وحركات لا فارق بينها وبين روابط القرى إلا الأسماء".
وختم بالقول: "إن الهدف والمخطط من كل ما يحدث هو تفكيكنا وفردنتنا، وأقل الواجب التمسك بوحدتنا الجمعية، وفي سبيل ذلك ندعو إلى رفض هذه المخططات والتمسك بلجنة المتابعة بإعادة الثقة بينها وبين جماهيرنا عن طريق إعادة بنائها... لتتلاءم مع مع الدور المنوط بها".