للتواصل مع الأرض وأصحابها..الشبيبة الشيوعية في عكا تُطلق مشروع تعريفي عن القرى المهجرة

أطلقت الشبيبة الشيوعية في منطقة عكا مشروع "بلادنا المهجرة كي تبقى فينا ونبقى فيها"، والتي تتمثل بجولات تثقيفية وتعريفية عن القرى والبلدات الفلسطينية المهجرّة، لصنع ذكريات


  • الأربعاء 1 ديسمبر ,2021
  • 527 مشاهدة
للتواصل مع الأرض وأصحابها..الشبيبة الشيوعية في عكا تُطلق مشروع تعريفي عن القرى المهجرة
أطلقت الشبيبة الشيوعية في منطقة عكا مشروع "بلادنا المهجرة كي تبقى فينا ونبقى فيها"، والتي تتمثل بجولات تثقيفية وتعريفية عن القرى والبلدات الفلسطينية المهجرّة، لصنع ذكريات شخصية مع هذه الأماكن والتواصل مع أهالي هذه القرى الذين هُجروا منها بحسب منظمي الجولات. وقال سكرتير الشبيبة الشيوعية في منطقة عكا أحمد عبادي إن المشروع قديم متجدد ولكن تمت صياغته حديثًا بقالب عصري وجذاب لا يقتصر فقط على الجولة وإنما يذهب لأبعد من ذلك عبر تنظيم لقاءات مع مجموعات خارجية والتواصل أيضًا مع أهالي كل قرية ولقائهم. وتابع للجرمق أنه من الضروري أن يتعرف الجيل الصغير على القرى المهجرة وتاريخ الشعب الفلسطيني خاصة بعد النكبة، قائلًا،"لا يكفي أن يقرأ الشاب أو الطفل عن القرية عبر متصفح جوجل وإنما يجب أن يصنع ذكرياته مع المكان ويتواصل معه على أرض الواقع". وأشار إلى أن أول زيارات المشروع كانت لقريتي إقرث وكفر برعم وهما القريتان اللتان هُجرتا بعد النكبة، حيث اعترفت "محكمة العدل العليا الإسرائيلية" بأحقية أهالي هذه القرى بالعودة إلا أن السلطات الإسرائيلية أعلنتها منطقة عسكرية. وتابع عبادي أن المجموعة تواصلت مع أهالي هذه القرى الذين تحدثوا عن سياسة "إسرائيل" بعدم السماح لهم بالعودة لقراهم وإعلانها منطقة عسكرية. ولفت إلى أن المشروع استهدف أيضًا منطقتي يافا والرملة، مشيرًا إلى أن جولات سيتم تنظيمها أيضًا في مدينة القدس والضفة الغربية. وأشار إلى أنه حتى لو لم تكن هناك قرى مهجرة في الضفة الغربية، ولكن زيارة مناطق من الضفة وتذويب الجليد بين أهالي الـ48 والفلسطينيين هناك أمر مهم، خاصة لتوضيح هذه التقسيمات "ضفة وغزة وداخل" التي صنعتها "إسرائيل".
. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر