بيانات بلهجة حادة وعلاقة متوترة..ما الذي يحدث بين زامير وكاتس؟
زامير&كاتس

تبادل وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس هيئة الأركان العامة إيال زامير بيانات حادة اللهجة اليوم الثلاثاء وذلك بعدما طالب كاتس في بيان أن "يفحص زامير أداء المدعية العسكرية بشأن تحقيق فتحته ضد الضابط برتبة عميد في الاحتياط، أورِن سولومون، بشبهة ارتكاب مخالفة تتعلق بأمن المعلومات".
ورد زامير على بيان كاتس بالقول إنه "لا أتلقى تعليمات من خلال بيانات للصحافة". وعلّق كاتس ببيان آخر على أقوال زامير، جاء فيه أن "وزير الأمن يصدر تعليمات لرئيس هيئة الأركان العامة بأي طريقة يراها مناسبة، ورد رئيس هيئة الأركان العامة في الموضوع كان زائدا عن حده وليس في مكانه".
وأضاف كاتس أن "التعليمات لرئيس هيئة الأركان العامة لفحص الظروف التي أدت إلى التحقيق وللادعاءات التي وردت في رسالة العميد سولومون إلى رئيس الحكومة ووزير الأمن بخصوص أداء الجيش الإسرائيلي تجاهه على خلفية التحقيق النقدي الذي نفذه، صدرت بشكل مباشر قبل إصدار البيان للصحافة بسبب الناحية العامة، وذلك من دون أي قصد للمس بالتحقيق نفسه الذي تجريه النيابة العسكرية. ويجب التوقف الآن عن النقاش الإعلامي حول الموضوع الذي سيتم الاعتناء به بطرق أخرى".
وكان سولومون بحسب وسائل إعلام إسرائيلية مسؤولا عن تحقيقات 7 أكتوبر في فرقة غزة العسكرية واطلع على جميع التحقيقات، واستدعي إلى التحقيق لدى الشرطة العسكرية بشبهة ارتكابه مخالفة أمن معلومات خطيرة.
وأعلن كاتس، أمس، أنه أوعز باستدعاء سولومون إليه كي يستعرض أمامه التحقيقات التي نفذها، ولم يكن كاتس مطلعا عليها.
وجاء في بيان صادر عن كاتس أن "حقيقة أنه تم استدعاء العميد سولومون بالذات، الذي كُلّف بإجراء تحقيق حول الأحداث في القيادة الجنوبية في 7 أكتوبر، ووجه فيه انتقادات للقيادة العليا للجيش الإسرائيلي، إلى تحقيق تثير تساؤلات، وأعتزم أن أطالب رئيس هيئة الأركان العامة بفحص أداء النيابة العسكرية في الموضوع".