بعد نقع السبع.. القوات الإسرائيلية تستهدف وادي عتير في النقب بالتحريش

النقب


  • السبت 21 يناير ,2023
بعد نقع السبع.. القوات الإسرائيلية تستهدف وادي عتير في النقب بالتحريش
وادي عتير

اقتحمت قوات من الشرطة الإسرائيلية وعناصر من "الصندوق القومي اليهودي" أراضي النقب صباح اليوم السبت، بهدف البدء بعمليات تحريش منطقة وادي عتير في النقب تمهيدًا لسلب الأراضي والسيطرة عليها.

تحريش بدء بخدعة..

ويقول عضو اللجنة المحلية في قرية أم الحيران المجاورة لوادي عتير سليم أبو القيعان في حديثٍ خاص مع الجرمق: "نتحدث عن حوالي 50- 60 دونم حرشت في عتير، عمرها ما يقارب 50 عامًا، عام 1963 كانت أول خدعة لهذه المؤسسة الصهيونية لعائلة أبو القيعان بأن هذه الأحراش منطقة تحريش ومرعى للأغنام ولكن الخدعة بدأت في السبعينات حينما منع الجميع من دخول هذه المنطقة".

وتابع، "الكاكال عبارة عن مؤسسة أقيمت لسلب الأراضي، هدفهم هو فقط سلب الأرض، أم الحيران بلدة صغيرة يجاورها آلاف الدونمات الفارغة ما يريدونه هو أخذ هذه الأرض، يريدون أراضي كثير وأقل سكان".

ويردف، "هذا التخويف والتضييق على البدو من السبعينات تمثل بهدم البيوت وسلب الأراضي هذه الحكومات تقوم منذ تشكلها عبر وحداتها الشرطية بالعمل على سلب الأراضي".

ويشير النائب يوسف العطاونة في حديثه مع الجرمق إلى أنه بعد عام واحد على محاولات تحريش منطقة نقع السبع والهبة الجماهيرية التي وقعت في حينه تعود اليوم السلطات الإسرائيلية من أجل تحريش وادي عتير.

ويتابع، "في حينه كان هناك حراك جماهيري تصدى لهذا المخطط، دعنا نتذكر أن هذا المخطط جزء من الخطة الحكومية 2397 وهو أيضًا جزء من المخطط الصهيوني للسيطرة على الأرض، كل المخططات من عام 1948 هدفها محاصرة الحيز والوجود العربي في النقب".

ويردف، "العقلية العنصرية التي يتم فيها التعامل مع العرب في النقب خطيرة جدًا، نحن بصدد تصعيد مع هذه الحكومة، لأن في الاتفاقيات الائتلافية كان هناك بشكل واضح مخططات تستهدف النقب للسيطرة والاستيلاء على الأرض".

ويقول مركز لجنة التوجيه العليا لعرب النقب جمعة زبارقة لـ الجرمق: "قرية سعوة في العام الماضي تم تحريشها وقامت الهبة والجماهير استطاعت إيقاف التحريش الذي كان الهدف منه السيطرة على أراضي العرب".

ويضيف، "نحن لم نأتي على ظهر سفينة أو طائرة من الخارج نحن سكان البلاد الأصليين وليس لدينا أرض سوى هذه الأرض، الهدف من التحريش هو سلب الأراضي، ولا خيار لنا إلا الانتصار، لا يوجد مكان للتراجع عن هذه الأراضي".

ويوضح زبارقة أن الهدف من الرسالة التي بعثتها "دائرة أراضي إسرائيل" عبر "الصندوق القومي اليهودي" مفادها الاستمرار بالتحريش، مشيرًا إلى أن مشروع التحريش ليس بالمشروع الجديد".

ويؤكد زبارقة على أن مشروع التحريش هدفه التضييق على الناس والحيز الذي يعيش فيه الفلسطينيين بالنقب، مضيفًا، "ملاحقات الدولة كلها هي على أقل من 3% من أراضي يملكها العرب".

"وحدتنا وصمودنا هو الأهم"..

ويقول أبو القيعان في حديثه مع الجرمق: "أتوجه لكل صاحب أرض بأن يتمسك بأرضه، كلنا سيأتينا الدور، على العرب في النقب أن يكونوا لحمة واحدة، وأتوجه لكل أعضاء البرلمان بأن يقوموا بعملهم وأعضاء المجالس العربية، أتوجه لكل محامي عربي بأن يقف إلى جانبنا".

ويتابع النائب في الكنيست العطاونة، "النضال والوحدة لا بديل لنا عنهما في النقب للتصدي لهذه السياسات، النقب أغلى ما نملك وهو أهم من الأحزاب وأعضاء الكنيست، علينا التعالي على كل الخلافات من أجل النقب، على الأهل في النقب التوحد ووضع الخلافات جانبًا للتصدي لهذه الحكومة العنصرية الفاشية التي تريد الاستيلاء على الأرض في النقب".

ويضم زبارقة صوته إلى صوت كل من العطاونة وأبو القيعان بأن وحدة الفلسطينيين بالنقب هي الحل لمواجهة محاولات السلطات الإسرائيلية سلب الأرض والسيطرة عليها.

ويضيف لـ الجرمق، "التحريش حاجز يجب أن نكون موحدين لمواجهته، الحل الوحيد لإفشال هذه المخططات هو التوحد والنفس الطويل والإيمان بقضيتنا".

وتأتي محاولات تحريش منطقة وادي عتير بالنقب بعد عام واحد فقط على عمليات تحريش منطقة نقع السبع، التي خرج ضدها آلاف الفلسطينيين وتمكنوا من منعها وإيقاف الجرافات الإسرائيلية.

. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر