أراضي48

فصل الشتاء يكشف عن سوء البنية التحتية في البلدات الفلسطينية بأراضي48

شكوى من سوء البنية التحتية


  • الأحد 20 نوفمبر ,2022
  • 196 مشاهدة
فصل الشتاء يكشف عن سوء البنية التحتية في البلدات الفلسطينية بأراضي48
أراضي48

تزداد شكوى الفلسطينيين بأراضي48 خلال فصل الشتاء من تدهور البنية التحتية، حيث يشتكون من تشكل برك المياه، والحفر داخل الشارع وتشققها الشوارع، ما يؤثر على حركة المرور، ويعيق تنقل الأطفال وكبار السن، إلى جانب التأثير على عجلات السيارات.

ويقول الناشط في الحراك الشبابي بقلنسوة عبد الرحيم عودة لـ الجرمق: "البنية التحتية تم العمل عليها من عام 1988، حتى عام 1993، من بعد ذلك لم يتم العمل على شيء في البنى التحتية، بعد التسعينيات تم العمل على بعض المناطق الجديدة في البلد".

ويتابع، "المناطق السكنية الموجودة في المناطق الزراعية وضعها سيء جدًا، تلك المناطق تفتقر لكل أشكال البنى التحتية، وهكذا يمكننا أن نقيس على كل البلدات العربية، يوجد تفاوت بالتأكيد لكن قلنسوة تعتبر من المناطق الأسوء".

ويردف، "منذ عام 2003 وحتى اليوم كل البلديات  التي تعاقبت تقريبًا لا تقوم بعمل شيء، الوضع سيء جدًا في البلدات العربية".

ويشير عودة في حديثه لـ الجرمق إلى أن الجهات المسؤولة عن تطوير البنية التحتية هي البلدية، مضيفًا، "لا نستطيع أن نتوجه سوا إلى البلدية، في حال توجهنا إلى أي مكان آخر فإنهم يرجعوننا إلى البلدية، الإدارة الحالية في بلدية قلنسوة هي نفسها منذ عام 2013".

ويتابع، "البلدية في قلنسوة تعدنا دومًا أن ستعمل وستقوم بما عليها لكن لا تعمل، البلدية تعود إلينا بأن علينا الانضمام إلى اتحاد المياه الذي يهدف لسرقة مياهنا ويتصرف بها مثلما تريد إسرائيل".

ويقول عودة: "العديد من البلدات يزورها البحر في فصل الشتاء، دائمًا نقول أننا نزور البحر في الصيف وفي الشتاء البحر يرد لنا الزيارة، الوضع سيء جدًا عند منطقة مسجد صلاح الدين، هناك مشكلة كبيرة منذ عشرات السنين ونطالب بحلها دائمًا ولا يوجد حلول".

ويوضح الناشط عودة إلى أن العديد من البلدات والقرى الفلسطينية بأراضي48 تعاني من سوء البنية التحتية فيها، مضيفًا، "يوجد بعض المواسير لا تستوعب كمية المياه التي تنزل، وعندما تكون المياه كثير ذلك يشكل فيضانات وفي النهاية هذا يضر ويؤدي إلى خارب كبير في الشوارع".

ويقول الناشط من باقة الغربية في حديثٍ خاص مع الجرمق: "البنية التحتية في باقة تشبه البنية التحتية في معظم البلاد العربية، تحتاج لصيانة، البلدات العربية والمجالس والمدن يجهزون بعض الشوارع قبل الشتاء، لكن المشكلة الشقوق التي في الأرض لا تستوعب كمية الأمطار التي تهطل".

ويضيف، "أسوأ المناطق في باقة منطقة المركز الجماهيري، التي يطلق عليها اسم حارة البصة تغرق كل عام، أيضًا الشارع الرئيسي الطويل الذي يمر في منتصف باقة وضعه سيء جدًا، المياه عن اليمين واليسار تتجمع في الشارع الرئيسي في البلدة".

ويتابع، "الشوارع لا تتحمل قوة المياه، والعبارات الموجودة في الشارع لا تتحمل تلك الكميات من الأمطار فأغلب الأوقات يحدث فيضانات، وذلك يعتمد على قوة المياه".

ويقول مصطفى حامد من حي السكة بمدينة اللد في حديثٍ سابق مع الجرمق إن معاناة الأهالي من سوء البنية التحتية بدأت منذ أعوام طويلة، لا سيما في مناطق عيسى، وأبو كشك، وهندي، والخليلي، وأبو نطيلة.

ويلفت حامد إلى أن مياه الصرف الصحي تعوم بشكل دائم ما اضطر الأهالي لجمع المال وفتخ خط لها، لكن حتى الآن لا تزال المشكلة قائمة.

ويضيف، "لدي جار يغير عفش منزله كل عام بسبب مياه الأمطار والمجاري وسوء البنية التحتية.. وضع آلاف الشواكل لحل المشكلة لكن بدون نتيجة".

ويوضح حامد أن أهالي الحي توجهوا إلى بلدية اللد أكثر من مرة كونها المسؤولة عن تحسين البنية التحتية في المدينة والأحياء لكن لم يكن هناك تجاوب مع مطالبات الأهالي لحل الأزمة.

ويتابع، "بعد هبة الكرامة الأخيرة في شهر مايو الماضي لاحظنا وجود استهداف مباشر للأحياء العربية.. جميع المشاريع في اللد يتم العمل عليها على حساب العرب وأحياءهم.. هم لا يريدون وضع المال أو الجهد لتحسين الشوارع والبنية التحتية.. اليهود يصارحوننا ويقولون لنا بأننا سنرحل في النهاية".

ويلفت حامد من حي السكة باللد إلى أن الوضع الراهن في الحي وبعد هطول الأمطار بغزارة هناك خطر على حياة الأطفال وتنقلهم، مضيفًا، "لا يمكن تنقل الأطفال وذهابهم إلى المدارس إلا عن طريق السيارات.. يبدو أن الحل المناسب هو أن نشتري سفن للتنقل عليها".

ويشير مصطفى حامد في حديثه لـ الجرمق إلى أن البلدية قامت بتغريمه في إحدى أيام الشتاء الماطرة بمبلغ قيمته 1500 شيكل؛ بسبب تشكل حفرة مياه أمام منزله بفعل غزارة الأمطار.

. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر