فلسطينيو48 ينطلقون إلى نابلس لدعمها ونصرتها..ودعوات لتكثيف السفريات لمدن الضفة


  • الأحد 20 نوفمبر ,2022
  • 203 مشاهدة
فلسطينيو48 ينطلقون إلى نابلس لدعمها ونصرتها..ودعوات لتكثيف السفريات لمدن الضفة
نابلس

وصل عدد من أهالي أراضي48 صبيحة يوم 19 من نوفمبر/ تشرين ثاني إلى مدينة نابلس ضمن حملة "يلا عنابلس" التي أطلقتها مؤسساته المدينة لدعم اقتصادها بعد حصارها لنحو 20 يومًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي السياق، دعا نشطاء في أراضي48 الفلسطينيين من كل مكان إلى زيارة مدينة نابلس في هذه الأيام لدعم اقتصاد أهلها في محاولة لتعويضهم عن أيام الحصار، لافتين إلى أن هذه المبادرات والسفريات إلى نابلس تعزز الترابط والتعاضد بين الفلسطينيين.

وبدورها، تقول الناشطة سهير بدارنة من حراك حيفا، "نحن دائمًا نشجع على الانطلاق إلى مدن الضفة الغربية لدعمها والشراء من نابلس والخليل وجنين، ويجب أن تتسع هذه المبادرات للشراء من أهلنا في الضفة الغربية".

وتتابع للجرمق، "هناك من ينتظرون بفارغ الصبر يوم السبت للانطلاق إلى مناطق الضفة الغربية لشراء مونة بيتهم، فمن ناحية اقتصادية أسعار المنتجات في الضفة الغربية أرخص من اراضي48، والفلسطينيون في الـ48 يواجهون موجة غلاء".

وتضيف للجرمق، "زيارة مناطق الضفة وتحديدًا نابلس تعزز من الترابط بيننا وبين أهلنا في الضفة، وهناك من يذهب للشراء من نابلس من منطلقات وطنية لأن أهل نابلس خسروا كثيرًا خلال الحصار والاجتياحات المتكررة خلال الفترة الأخيرة".

وتلفت للجرمق أن الانطلاق إلى مدينة نابلس وجنين يعزز الوعي لدى الأطفال من الـ48، فهذا يُثير التساؤلات لديهم حول سبب شرائهم من هذه المناطق وتجولهم فيها، وبالتالي يُفتح المجال للأهل كي يعززوا الوعي الوطني لدى أبنائهم.

وتؤكد بدارنة في حديثها للجرمق على أن هذه الزيارات والسفريات تعزز من ترابط الأطفال من الضفة الغربية والـ48، خاصة عندما تذهب العائلات للاستجمام في المتنزهات في نابلس وجنين، وبالتالي يصبح هناك مجال للتعارف بين الأطفال.

وتقول للجرمق، "الزيارات لنابلس ليست فقط لدعم الاقتصاد النابلسي، وإنما لتعزيز العلاقات بين الناس، كما أن هناك من يذهب بهدف الشراء فقط ولكن النزول للشوارع والتجول في هذه المناطق يُحرك في داخلهم مشاعر جميلة لأنهم يدعمون أبناء بلدهم".

ودعت بدارنة في حديثها مع الجرمق الحراكات الشبابية في أراضي48 إلى تنظيم رحل ومبادرات دائمة للانطلاق إلى الضفة الغربية وتحديدًا لنابلس لتعزيز التواصل مع أهالي المدينة ولدعم اقتصادهم.

ومن جهته، يقول الناشط محمد طاهر جبارين من أم الفحم حول السفريات إلى نابلس والضفة الغربية "نحن شعب واحد ونشعر ببعضنا وما يحدث هو تطبيق لقول رسولنا الكريم أن المؤمنين كالجسد الواحد".

ويتابع للجرمق، "السفريات تدل أيضًا على أن هناك وعي فلسطيني لدى أهلنا في الـ48، الذين يقومون بدورهم في زيارة نابلس، فالطرق مفتوحة أمامهم للدخول وتعزيز اقتصاد المدينة خاصة بعد الحصار المطبق الذي كان هدفه التضييق على أهلنا في نابلس".

ويقول، "أنا أناشد جميع أبناء الشعب الفلسطيني لزيارة نابلس ودعمها، فنحن لنا دور مركزي وأساسي في ذلك، ومن يستطيع الوصول إلى هناك فعليه بالانطلاق، خاصة بعد الحصار الذي عانت منه نابلس".

ويضيف للجرمق، "السفريات والزيارات تعزز الترابط بين الناس، ونحن أهل وأقارب، فالسلك الشائك الذي وضع عام 2002 لن يفصلنا عن أهلنا في الضفة الغربية".

ويتابع، "زيارة العائلات من الداخل لنابلس تعزز هوية أبنائها الوطنية، وتساهم في تربيتهم على قيم ومبادئ سليمة، لأن هذه الزيارات تدفعهم للتواصل مع أبناء شعبهم".

ويقول، "عندما نزور نابلس أو أي منطقة في الضفة الغربية، يساعدنا هذا للإجابة على أسئلة أبنائنا، حول أسباب الزيارة، وهذا يساعد على تشكيل وعي الطفل".

وبدوره، دعا محمد طاهر جبارين الحراكات الشبابية والأحزاب السياسية في أراضي48 إلى دعم الحافلات التي تنطلق إلى نابلس، قائلًا، "كفلسطينيين في الداخل علينا الحث على نصرة أهلنا في نابلس وفي الضفة الغربية".

 

. . .
رابط مختصر



مشاركة الخبر