النيابة طالبت بسجنه من 7 لـ10 سنوات..والدة المعتقل محمد أبو الهيجا من طمرة تتحدث عن نجلها المعتقل منذ مايو 2021

 


  • الثلاثاء 15 نوفمبر ,2022
  • 650 مشاهدة
النيابة طالبت بسجنه من 7 لـ10 سنوات..والدة المعتقل محمد أبو الهيجا من طمرة تتحدث عن نجلها المعتقل منذ مايو 2021
محمد أبو الهيجا

 

طالبت النيابة العامة الإسرائيلية اليوم الأربعاء بسجن الشاب محمد أبو الهيجا من مدينة طمرة من 7 إلى 10 سنوات، والذي اعتقلته القوات الإسرائيلية على خلفية أحداث هبة الكرامة في مايو/أيار 2021.

وجاء ذلك خلال جلسة استماع لقضية 4 شبان من طمرة اعتقلوا على خلفية أحداث هبة الكرامة، وتخللت الجلسة استماع لشهادات الشهود، ومن بينهم "المتهمين" وعائلاتهم. 

ظلم كبير..وطلب غير متوقع

وتحدثت نو أبو الهيجا والدة المعتقل محمد أبو الهيجا للجرمق عن صدمتها من طلب النيابة الإسرائيلية بسجن محمد لمدة 7 لـ 10 سنوات، مؤكدة على أن ما يحدث ظلم كبير بحق الشبان المعتقلين من طمرة ومن كل القرى والمدن الفلسطينية في أراضي48.

وتتابع في حديثها للجرمق أن نجلها معتقل منذ أكثر من عام، حيث اعتقلته القوات الإسرائيلية في أعقاب أحداث هبة الكرامة في 20.5.2021، ولكنه خرج من السجن إلى الحبس المنزلي في بلدة الشيخ دنون لفترة 9 أشهر.

وتلفت إلى أن فترة الحبس المنزلي كانت فترة صعبة جدًا على محمد وعائلته، من حيث الضغط النفسي والمادي، قائلة، "كتاب كامل يمكن أن أكتبه عن معاناتي وعائلتي خلال فترة الحبس المنزلي التي عشناها مع محمد".

وتقول للجرمق، "لم تكن الـ9 أشهر في الحبس هيّنة عليّ، فأنا من كفلت محمد في الحبس المنزلي، وتركت ورائي 3 أطفال مع شقيقتهم الطالبة التي لم تتجاوز 22 عامًا، ولكن كل شيء يهون لأجل محمد".

وتصف نور أبو الهيجا معاناة نجلها خلال فترة اعتقاله في الحبس المنزلي، قائلة إن جدته لأمه توفيت خلال اعتقاله ولم يستطع توديعها أو مواساة عائلته، مشيرة إلى أن هناك ضغوط كبيرة عانى منها محمد خلال الاعتقال وهي ضغط الوقت، حيث كان عندما يذهب للطبيب تحدد له السلطات وقت محدد وممنوع عليه أن يتجاوزها.

وتقول للجرمق، "محمد يستحق أكثر من ذلك، لأنه من خيرة الشبان".

وتتابع أبو الهيجا أن فترة الحبس المنزلي كانت مرهقة ماديًا أيضًا، حيث أن العائلة قامت بافتتاح منزلين ودفع فواتير الكهرباء والماء لمنزلين، قائلة، "هذه الفترة شكلت ضغط على محمد أيضًا لأنه كان يعلم بأنها أيام لا تُحسب..كان يعيش خارج السجن وهو يعلم أنه سيعود إليه في أي وقت".

تحقيق قاسي

وتتحدث نور أبو الهيجا عن فترة التحقيق التي مرّ بها نجلها محمد، قائلة، "لم يتحدث محمد كثيرًا خلال الزيارت عن التحقيق لأنه يعلم بأن التفاصيل تزعجني كثيرًا"، مؤكدة على أنه بدأ يتحدث عن التحقيق وصعوبته عندما خرج إلى الحبس المنزلي.

وتقول للجرمق، "كانت السلطات الإسرائيلية تعذبه نفسيًا، وكانوا يهددونه بي وبشقيقته وبأنهم يعلمون كل شيء عنا، كانوا يضيئون مصابيح الكهرباء في وجهه فجأة ويصرخون عليه ويسبونه بمسبات بشعة".

وتتابع، "كانوا يعذبونه بشكل قاسي وأكثر صعوبة من الضرب، ولكنه كان يخرج إلينا فرحًا ومبتسمًا لأنه لم يكن يريد منا أن نشعر بالقهر على ما يحدث معه، هو قوي جدًا ولكن السجن صعب، ولا أحد يحتمله".

وتلفت إلى أنها كانت تُعامل معاملة سيئة جدًا خلال زيارتها لنجلها محمد في السجن، وكانت السلطات الإسرائيلية تتعمد المماطلة بإدخال عائلات الأسرى لرؤية أبنائهم.

وتختم أبو الهيجا حديثها للجرمق، "نتأمل ألا يتم الحكم على محمد ورفاقه أحكام عالية، ونتمنى أن يحاكموا بأخف الأحكام، فهم من خيرة الشبان".

 

. . .
رابط مختصر



مشاركة الخبر