دعوات للمشاركة في تظاهرة ضد سياسة هدم البيوت في الطيبة


  • الأحد 13 نوفمبر ,2022
  • 158 مشاهدة
دعوات للمشاركة في تظاهرة ضد سياسة هدم البيوت في الطيبة
الطيبة

انطلقت دعوات في مدينة الطيبة للمشاركة في تظاهرة مساء اليوم الأحد ضد سياسة هدم البيوت بحجة البناء دون ترخيص، وذلك استمرارًا للتظاهرات الاحتجاجية التي انطلقت للاحتجاج على قرار هدم منزل الشاب ضياء جابر من الطيبة بحجة بنائه دون ترخيص.

ودعا نشطاء إلى المشاركة في التظاهرة الساعة 6 من مساء اليوم الأحد أمام بلدية الطيبة.

وجاءت هذه التظاهرات بعد رفض المحكمة الإسرائيلية العليا تمديد تجميد أمر هدم منزل الشاب ضياء جابر من الطيبة، وبذلك أصبح المنزل معرّض للهدم في أي لحظة.

وفي حديث سابق للجرمق، قال ضياء جابر منزله مبني إلى جانب حوالي 10 منازل في المنطقة، وجميعها حصلت على تجميد للهدم إلا منزله، لافتًا إلى أن المنطقة ستدخل حيز التنظيم والبناء.

ومن جانبها، قالت بلدية الطيبة، "السيد ضياء جابر قام ببناء بيتين.. منذ أكثر من 6 سنوات دون ترخيص في منطقة غير معدة للبناء، تعمل على إفرازها لجنة التنظيم والبناء في بلدية الطيبة مؤخرًا.

وتابعت، "لم تصدر أوامر هدم ضد البيتين ولم تصلها أي اخطارات رسمية حول ذلك، ولكن في الفترة الأخيرة قام السيد ضياء جابر لسبب أو ما بمواصلة العمل في واحد من البيتين، الأمر الذي منح سلطة تطبيق القانون القطرية الذريعة القانونية لاصدار أمر هدم ضد أحد البيتين، والذي نرى أن هدمه كهدم بلد بأكمله ولا نقاش في ذلك، البيت الثاني لم يقم الأخ ضياء باي أعمال فيه ولهذا لم يصدر أي امر هدم ضده".

وأضاف، "رغم استمرار أعمال البناء والمخاطرة وبدء الاجراءات القانونية ضد صاحب البيت المذكور من قبل سلطة تطبيق القانون القطرية، لم تتركه بلدية الطيبة وحده بل من منطلق مسؤولياتها سعت جاهدة لإيجاد حلول تخطيطية من أجل إنقاذ البيت واستطعنا إقناع وزارة البناء والإسكان أن تتولى مهمة التخطيط والتمويل لجميع الأراضي الواقعة بين شارع 444 وشارع 6 كما نشرت البلدية في حينه".

وتابعت، "هذا الالتزام الخطي ومكاتيب ومخططات مفصلة للأرض الواقع عليها البيت جميعها وضعت تحت تصرف السيد ضياء جابر وطاقم محاميه، وذلك بالاضافة إلى جلسات رئيس البلدية المحامي شعاع منصور مصاروة مع الجهات ذات الشأن، وكل ذلك كان بالتنسيق التام مع صاحب البيت السيد ضياء جابر وطاقم محاميه..ما زاد الموضوع تعقيدًا هو قرار المحكمة العليا الاخير المؤسف الذي من خلاله تم رفض طلب تأجيل أمر الهدم".

 

. . .
رابط مختصر



مشاركة الخبر