رهط

عائلات من رهط ترفض آلية توزيع قسائم البناء

النقب


  • الأربعاء 31 أغسطس ,2022
  • 280 مشاهدة
عائلات من رهط ترفض آلية توزيع قسائم البناء
تعبيرية

أثارت قرعة توزيع قسائم البناء التي نفذتها بلدية رهط غضب بعض العائلات الفلسطينية جراء عدم حصولها على قسيمة بناء رغم تقديم كافة الأوراق المطلوبة وشروط القرعة تنطبق عليهم.

وتجري بلدية رهط قرعة لتوزيع قسائم بناء في المدينة، وهذه القسائم هي بالأساس عبارة عن أراضي قامت "دائرة أراضي إسرائيل" ببيعها قبل أعوام طويلة وهي مملوكة لأشخاص آخرين، حيث يجري اليوم توزيع هذه الأراضي كقسائم عبر إجراء قرعة، وهو ما يعترض عليه الأهالي في رهط.

ويعتبر بعض المتقدمين للقرعة أن آلية توزيع قسائم البناء غير عادلة، وأن النظام الذي تعمل به "دائرة أراضي إسرائيل" هو الأساس في كل ما يحدث.

وقالت لينا القريناوي وهي أحد المحتجين على القرعة وعلى آلية توزيع القسائم في حديثٍ خاص مع الجرمق: "كأم أسكن بالإيجار ويوجد لدي طفل مريض، وطالبت بأرض كأي مواطن من حقه أن يعيش بكرامته وفي منزله، منذ 30 عام وأنا أعيش بالإيجار هذا شيء يوجع القلب، أرسلت لهم كل الأرواق منذ شهر 3 كما طلبوا، قبل القرعة بيوم واحد اتصلوا وقالوا لي أن الحضانة مشتركة مع الأب المطلق".

وتابعت، "هذا سبب غير مقنع حتى لا آخذ أرض، استمر دفاع المحامي بكل ما أوتي من قوة على أساس أن هذا سبب غير مقنع، أن تأخذ أم وهي وأولادها أرض بغض النظر عن الأسباب، الأب لا يوجد عنده استعداد ليتنازل عن حضانة أولاده حتى آخذ أنا الأرض، أين العدالة، لا يوجد نزاهة بالقرعة التي حصلت، كان من المفترض أن تكون القرعة ببث مباشر كما وعدونا بدائرة أراضي إسرائيل عندما سلمنا الأوراق المطلوبة".

وأضافت القريناوي، "أنا أم أسكن بالإيجار مع طفل مريض كل الشروط مستوفاة، أوجدوا حجة حتى لا أحصل على الأرض وهي الحضانة المشتركة للأطفال".

وقالت اسمهان أبو صيام من رهط في حديثٍ لـ الجرمق: "نحن خرجنا وتحدثنا للإعلام حتى يصل صوتنا لكل مسؤول يستطيع مساعدتنا، نحن نريد تدخل فوري من كل مسؤول في رهط، أنا أم لـ 6 أولاد نحن نعيش في حوش مع 8 عائلات، أنا وأولادي نعيش عند عمتي".

وأضافت، "نحن 170 شخص لـ 8 عائلات، لا يعقل أن يفوز بالقرعة شخص تزوج حديثًا، ونحن الذين نجري من أعوام نأخذ رفض ولا نفوز بالقرعة".

وقال آدم أبو صيام من رهط في حديثٍ لـ الجرمق: "نحن 8 أشخاص نعيش بمساحة 80 متر، قدمنا لنحصل على قسائم وندخل القرعة منذ عام 2005، من يملك المال ويدفع من تحت الطاولة خصل على القرعة، بينهم أناس يملكون أراضي وقسائم ويأجرونها ولا يعيشون في رهط، ونحن نعمل طيلة الشهر وكل أموالنا تذهب للإيجارات".

وقال زياد أبو صيام وهو أحد المحتجين أيضًا في حديثٍ لـ الجرمق: "أنا أملك أوراق بكل الأموال التي دفعتها للمنهال، آخر مرة ذهبت إليهم فيها قالوا يجب أن تقدم أوراقك ليدخل اسمك إلى القرعة، أمس لم أفز بالقرعة".

وأضاف، "قالوا إنه علي أن أدفع 42 ألف شيكل، اضطررت لدفعها، ودفعت سابقًا 75 ألف شيكل ولم أحصل أيضًأ على قسيمة، هذه قرعة الكذب، هذه قرعة غير منصفة أبدًا أنا دفعت منذ 20 عامًا، لدي 7 أولاد أكبرهم 17 عامًا، منذ الـ 2007 من المفترض أن أكون حصلت على قسيمة بناء، لماذا أدخل القرعة، ولست مجبرًا للدخول إلى القرعة".

وقال زياد أبو صيام من رهط ومحتج على القرعة في حديثٍ خاص مع الجرمق: "نحن نسكن في دار مع 170 شخص، لم نحصل على قسائم، ويوجد شخص لديه ولد واحد حصل على القسيمة".

وردًا على احتجاج الأهالي في رهط على توزيع القسائم، قال رئيس بلدية رهط فايز أبو صهيبان في بيان أصدرته: "تسويق الوحدات السكنية في الضواحي 6،10،12 تمّ نشره قبل عدة أشهر في موقع (المنهال) وفق نظام القرعة والمناقصات  والمصادق عليه من مجلس المنهال، وذلك على الرغم من اعتراضنا على هذا النظام وعلى أصحاب حقّ الأولوية فيه! استمرت معارضتنا لأكثر من سنة وتواصلنا مع جميع متخذي القرارات في الدولة بخصوص نظام التسويق، وجميعهم أكّد لنا أنّ هذا النظام هو المعمول به في تسويق الأراضي من شمال البلاد إلى جنوبها!! تمّ تسويق 513 وحدة سكنية حتى الأن وتقدم لهذه المناقصة 1900 تمّ رفض 600 شخص لاعتبارات عديدة: منها عدم استيفاء الشروط اللازمة أو المرأة أحادية المعيل وهي شروط مجحفة هدفها محاربة التكاثر الطبيعي لنا، تقدّم للقرعة التي جرت يوم الخميس ما يقارب الـ 1300 شخص، وخرجت نتائج القرعة اليوم من نصيب أكثر من 500 شخص بقليل!".

وتابع رئيس البلدية، "بالطبع من لم يخرج اسمه مع هؤلاء أصابه الإحباط والغضب وأنا أولهم!!. ولقطع الشكّ باليقين أقول: ليس هناك تلاعب في موضوع القرعة وليس هناك مقرّبون وواصلون أو من تحت الطاولة أو من فوقها، قام بسحب الأسماء الفائزة قاض متقاعد وليست الأسماء مكشوفة أمامه، ولا يعرف العائلات وإنما مغلفات محكمة الإغلاق، القرعة شملت أيضًا المعاقين ورجال الأمن والعوائل".

وأضاف رئيس بلدية رهط فايز أبو صهيبان في البيان: "أنا شخصيًا وأولادي قمنا بتقديم الطلب كباقي المواطنين ولم يحالفني لا أنا ولا أولادي للحصول على قسيمة، ونسكن بالإيجار لأكثر من 8 سنوات، وأقول لبعض هواة الكلام والمرجفين في المدينة والمفترين: ليس عندي بيتًا لا في طوبا الزنغرية ولا تركيا ولا لهافيم ولا جورجيا ولا في داخل البلاد ولا خارجها!!، البيت الوحيد الذي أسكن فيه هو بيت الحاجّة سارة الزيادنة رحمة الله عليها وأسكن مع أبنائها وأحفادها في حارة 5!".

وأردف، "بيت الوالدة رحمها الله في حارة 21 مساحته 99 متر يسكن فيه أبنائي ووالدتهم 7 أشخاص وكلهم فوق الـ 18 سنة، وابني الكبير يسكن بالإيجار منذ 9 سنوات، لا أجيد التلاعب والمتاجرة بمشاعر الناس ولا فنّ الكذب والدجل على الناس، والذي أحبه لنفسي أحبه لغيري من الناس، ولست مجبورًا بإعطاء تفاصيل شخصية عن أهلي وبيتي، ولكن تقع عليّ طائلة المسؤولية كرئيس بلدية وأضع أمامي دائمًا المقولة(من أين لك هذا؟)".

وأوضح أبو صهيبان أنه في نهاية الشهر الجاري وحتى نهاية شهر أكتوبر من العام سيتمّ التقديم لمناقصة بـ 1640 وحدة سكنية (4 وحدات سكنية و6 و8 و 10 و12 وحدات سكنية في القطعة الواحدة، مضيفًا، "باختصار أنت تختار جارك، وفق نظام أب ومعه أولاده فوق ال18 سنة مش شرط متزوجين، هذا التسويق سيكون أيضًا بنظام القرعة مع كفالة بنكية جديدة وتعبئة نماذج جديدة لأن المناقصة مختلفة عن السابقة و الكفالة البنكية للأربعة حوالي 200 ألف شيكل".

وأردف، "طريقة التسويق السابقة حرمت عشرات الأشخاص من البناء في قسيمتهم منذ عام 2007 بسبب بيع المنهال لأرض مملوكة لأشخاص أخرين (470 شخص ينتظرون منذ أكثر من 15 سنة) ولم يتوصلوا حتى اليوم لاتفاق مع المنهال، وكذلك البيع من تحت الطاولة وأخذ الرشوة مع كل أسف!".

. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر