الاستنفار ورفع حالة التأهب في الضفة أدت لقتل جندي إسرائيلي عن طريق الخطأ

 


  • الثلاثاء 16 أغسطس ,2022
  • 734 مشاهدة
الاستنفار ورفع حالة التأهب في الضفة أدت لقتل جندي إسرائيلي عن طريق الخطأ
طولكرم

 

قالت وسائل إعلام عبرية إن حالة الإرباك بين جنود الاحتلال التي أدت لمقتل أحدهم عن طريق الخطأ قرب طولكرم أمس الإثنين، هو بسبب حالة الاستنفار ورفع درجة التأهب في الضفة الغربية في أعقاب العدوان الذي شنه الاحتلال على قطاع غزة ومدينة نابلس الأسبوع الماضي.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن حادثة مقتل الجندي الليلة الماضية قرب طولكرم، برصاص جندي آخر، تأتي في ظل حالة التأهب التي تبعت الأحداث الأخيرة، وأيضًا بعد 48 ساعة من عملية إطلاق نار بالقدس أدت لإصابة 8 مستوطنين.

وأشار ضباط كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي أن ما جرى قرب طولكرم، حادث خطير للغاية وسيكون له عواقب وخيمة، وقد تم فتح تحقيق في القضية، ومن المتوقع أن يصل رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيف كوخافي اليوم للمكان للإشراف شخصيًا على التحقيق.

وخلال مساء الإثنين، قُتل جندي إسرائيلي برصاص آخر عن طريق الخطأ خلال تمركزهما في المنطقة الفاصلة بين طولكرم والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وبحسب التحقيق الأولي الذي أجراه جيش الاحتلال، ترك الجندي القتيل النقطة التي كان يتمركز فيها برفقة الجندي الآخر، لفترة قصيرة، وعندما عاد، لم يستطع زميله تشخيصه، وظن أنه فلسطيني، فأطلق النار باتجاهه وأصابه في صدره ما أدى لمقتله.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أفاد بداية الحادثة بوقوع عملية إطلاق نار، واقتحمت قوات خاصة طولكرم، ووصلت تعزيزات عسكرية للمنطقة، بناء على إفادات أولية للجنود تشير إلى أن إطلاق النار وقع من جهة طولكرم، ولكن فيما بعد تبيّن أن الأمر ليس كذلك.

 

. . .
رابط مختصر



مشاركة الخبر