الأسرى

مركز حريات يطالب بتشكيل لجنة دولية وحقوقية للاطلاع على الانتهاكات بحق الأسرى

الأسرى


  • الأربعاء 6 يوليو ,2022
  • 511 مشاهدة
مركز حريات يطالب بتشكيل لجنة دولية وحقوقية للاطلاع على الانتهاكات بحق الأسرى
الأسرى

أوضح مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية أن أعداد الأسرى المرضى المصابين بالأورام السرطانية ارتفع ووصل إلى 23 أسيرًا، بينهم حالات دخلت حيز الخطر كالأسير ناصر أبو حميد.

وحمل المركز مصلحة السجون الإسرائيلية المسؤولية عن ارتفاع عدد المصابين بمرض السرطان بين الأسرى في السجون الإسرائيلية، وتابع، "تمعن مصلحة السجون في سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى والأسيرات، وترفض إجراء الفحوصات الدورية لهم، التي نصت عليها المادة (92) من اتفاقية جنيف الرابعة، الأمر الذي يؤدي إلى تأخر في اكتشاف المرض وإلى تردّي الحالة الصحية قبل اكتشافه، وكان استشهاد الأسير المحرر إيهاب زيد الكيلاني في منتصف أيار الماضي نتيجة لانتشار السرطان في جسمه بشكل مفاجيء، واكتشافه بعد الإفراج عنه، دليلٌ على ذلك".

وأكد مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية على خطورة الحالة الصحية للأسير ناصر أبو حميد المصاب بسرطان الرئة والذي تلقّى 3 جلسات من العلاج الكيماوي وهو بانتظار الرابعة، وحالته الصحية آخذة في التدهور، ويعاني من أوجاع حادة في صدره، ولا تفارقه أنبوبة الأكسجين لمساعدته على التنفس، ويستخدم الكرسي المتحرك للتنقل، الإهمال الطبي بحق أبو حميد هو بمثابة قرار إعدام".

وتابع المركز، "حول الأسير إياد نظير عمر تشير التقارير أنّه يعاني من ورم خلف إحدى أذنيه وضعفًا في الرئة اليسرى، وكان قد خضع في شهر 8/2021 لعملية استئصال ورم حميد على الدماغ، وحالته الصحية في تفاقم مستمر".

وشدد مركز حريات على ضرورة الضغط على السلطات الإسرائيلية للوقوف على حقيقة الوضع الصحي للأسير يعقوب قادري الموجود في سجن “أوهلي كدار” بعد الأخبار الواردة عن إصابته بورم، مضيفةً، "تعرض قادري منذ 7 شهور لاعتداء من وحدة النحشون داخل المحكمة المركزية في الناصرة، عانى بسببها من أوجاع قوية في اليد اليمنى والكتف، وبحسب الصورة الطبقية التي أجريت له مؤخرًا تبيّن إصابته بورم في الغدة الدرقية، وأنّ الجهة اليسرى أكبر بعشر مرات من اليمنى، وهو يعيش حالة من القلق نظرًا لمماطلة إدارة السجن في إطلاعه على وضعه الصحي الحقيقي، والمطلوب الآن أخذ الخزعة وفحصها بأسرع وقت".

وأردف، "أمّا الأسير فواز بعارة الذي أصيب بالسرطان في الغدد اللمفاوية وبعد إجراء عملية له، يعاني من مشاكل في التنفس وهو بحاجة لإجراء عملية لاستئصال ما تبقى من الورم، وهي عملية خطيرة وقد تتسبب له بالشلل بحسب الأطباء الذين لم يقوموا بالفحوصات الكافية حول نسبة نجاحها".

وحذّر حريات من محاولات السلطات الإسرائيلية تمرير قانون في الكنيست الإسرائيلي تم طرحه في القراءة الأولى يهدف لتحميل الأسرى تكاليف علاجهم، مضيفًا، "هي تنتهك بذلك اتفاقية جنيف الرابعة وكل مبادئ واتفاقيات حقوق الإنسان، وأن عمليات الاعتقال بحد ذاتها والتحقيق والتعذيب بأشكاله والحياة داخل المعتقلات الإسرائيلية في ظل ظروف قاسية مرورًا بالحبس الانفرادي والقمع والتنكيل بحق الأسرى وجريمة الإهمال الطبي في التشخيص والعلاج هي أسباب رئيسية للإصابة بالأمراض وتفاقم أعراضها وصعوبة علاجها"

وأضاف، "إنّ مركز حريات يرى في تردّي الوضع الصحي في سجون الاحتلال والزيادة المضطردة في أعداد الأسرى المرضى خاصة المصابين بأورام سرطانية خطورة كبيرة تستوجب تدخلًا فوريًّا وعاجلًا من كافة المؤسسات الدولية والحقوقية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الدولي ومنظمة الصحة العالمية، ويطالب بتشكيل لجنة طبية دولية لزيارة سجون الاحتلال والاطّلاع على ما يجري داخلها من انتهاكات صارخة لحقوق الأسرى على كافة المستويات، لتعرية الاحتلال وسياساته ومحاسبته لإجباره على وقف سياسة الإهمال الطبي والإفراج عن الأسرى المرضى قبل فوات الأوان".

. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر