إضراب المعلمين في أراضي الـ48..مطالب وتحديات


  • الأربعاء 29 يونيو ,2022
  • 616 مشاهدة
إضراب المعلمين في أراضي الـ48..مطالب وتحديات
إضراب

على الرغم من تعليق الإضراب في المدارس الابتدائية والإعدادية والروضات في أراضي الـ48 إلا أن المعلمين لم يحصلوا على مطالبهم حتى الآن، علمًا بأن العام الدراسي شارف على الانتهاء ولم يتبق سوى بضعة أيام فقط للتعليم المدرسي.

وأعلنت نقابة المعلمين بالأمس عن تعليق الإضراب وأرسلت للمعلمين رسائل للعودة إلى العمل ومتابعة الدوام في المدارس، على الرغم من معارضة عدد كبير من المعلمين.

ويُعلّق رئيس كتلة الجبهة في نقابة المعلمين موفق خلايلة على إنهاء الإضراب والعودة للمدارس قائلًا، "السكرتيرة العامة لنقابة المعلمين يافاه بن دافيد أخطأت عندما ألغت الإضراب وهدمت المجهود التراكمي للمعلمين الذي قدموه خلال إضرابهم".

ويتابع في حديث للجرمق إن كتلة الجبهة تلمس تخاذل في تلبية مطالب المعلمين خاصة بعد إنهاء الإضراب وعدم حصول المعلمين على أي من مطالبهم ومستحقاتهم، مضيفًا أن المدارس ذاهبة لعطلة صيفية وبالتالي لم يعد هناك إمكانية للضغط على وزارة المالية الإسرائيلية خلال العطلة.

ويضيف أن مطالب المعلمين واضحة وهي أن يتم رفع أجورهم، قائلًا، "اتفاقية الأجور التي عقدها المعلمون مع الوزارة انتهت منذ 4 سنوات ومنذ ذلك الوقت لم ترتفع أجور المعلمين أبدًا".

ويوّضح أن المعاشات التي يتلقاها المعلمون لم تعد تناسب الوضع المعيشي الحالي حيث أن هناك تآكل في الأجور وارتفاع في أسعار الفوائد وغلاء معيشي وبالتالي راتب المعلم لا يكفيه حتى نهاية الشهر.

ويقول للجرمق، "الحاجة الشرائية ارتفعت ولكن الأجور لم ترتفع معها، نريد رفع أجر المعلم لـ 10500 شيكل ولكن الوزارة لا تريد رفعه سوى إلى 8 آلاف شيكل وهناك فجوة بين النقابة ووزارة المالية الإسرائيلية.

ويؤكد على أن رفع الأجر لـ 10 آلاف شيكل يستهدف المعلم المبتدئ، الذي يبذل جهده ليحصل على شهادة تعليمية لـ 4 سنوات ومن ثم يصرف سنتين من عمره للحصول على رخصة التعليم وفي النهاية لا يتم تقديره.

ويضيف أن المطلب الثاني الذي تسعى النقابة للحصول عليه هو رفع أجور المعلمين القدامى أيضًا لتقديرهم، مشيرًا إلى أن وزارة المالية الإسرائيلية خلال المفاوضات حاولت وضع عراقيل أمام نقابة المعلمين لتأخير حل أزمة المعلمين ومنها تقليص العطلة الصيفية وغيرها.

ويتابع، "حتى الأمس كان هناك تطورًا إيجابيًا في المفاوضات مع الوزارة ولكن السكرتيرة العامة يافاه بن دافيد ألغت الإضراب وهذا أمر مقلق فهي قامت بإضعاف موقفنا وهذا يسيء لنا".

ويؤكد خلايلة على أن الإضراب وسيلة وليس هدف ولكن بعد خروج الطلبة للعطلة الصيفية فقدت النقابة وسيلة الضغط على الوزارات الإسرائيلية لتحقيق المطالب.

وطالب خلايلة المعلمين بالاستمرار في نضالهم الشعبي والجماهيري وتنظيم المظاهرات خلال العطلة الصيفية أمام مكاتب وزارة المالية الإسرائيلية ومكتب رئيس الحكومة في القدس وأمام الكنيست، مشيرًا إلى أن العام الدراسي الجديد قد يتأخر إن لم تستجب الوزارة للمطالب.

وبالحديث عن مدى دعم لجان أولياء أمور الطلبة للإضراب، فيقول نديم ناطور رئيس لجنة أولياء الأمور العامة للمجتمع الفلسطيني في الـ48 إن لجان أولياء الأمور ضد الإضراب ولكنها مع حصول المعلمين على مطالبهم.

ويتابع ناطور للجرمق، "نحن ضد تعطيل المسيرة التعليمية والتشويش عليها ولكن مدعم النقابات بمطالبها وندعو الوزارات لرفع أجور المعلمين والتعامل مع المطالب بجدية"، مشيرًا إلى أن على الوزارات الإسرائيلية ونقابة المعلمين إيجاد اتفاق وصيغة مناسبة لحل الأزمة دون التأثير على الطلبة.

ويقول ناطور للجرمق إنه يجب عدم استعمال الطلبة وأهاليهم كورقة ضغط على الوزارت الإسرائيلية لأن ذلك يمس بالمسيرة التعليمية بشكل كبير.

ويضيف، "ندعو لاستمرار الاحتجاجات ولكن ليس بالإضراب..وإنما ندعو المعلمين للذهاب إلى أشكال أخرى من الاحتجاج كالتظاهرات أو الاحتجاج خلال ساعات الدوام الرسمي مع ضمان سير العملية التعليمية بشكل لا يؤثر على الطلبة".

ويتابع للجرمق أن نقابة المعلمين قامت منذ حوالي شهر بتنظيم مظاهرة في "تل أبيب" للمطالبة بتلبية مطالبها حول الأجور، قائلًا، "يمكن خوض نضال شعبي على الشارع بشكل سلمي مع استمرار العملية التعليمية".

ويؤكد على أن الأهالي يمكن أن يدعموا ويتواجدوا في الميادين للوقوف مع المعلمين خلال مطالبتهم برفع أجورهم ولكن على النقابات أن تبدأ بهذه الاحتجاجات، فلا يمكن للأهالي البدء والدفع بهذه الخطوات لأن الأمر متعلق بالمعلمين.

 

. . .
رابط مختصر



مشاركة الخبر