الضفة الغربية

كيف علق نشطاء وقيادات أراضي48 على اعتداء أمن جامعة النجاح على الطلبة

استنكرت حراكات وقيادات ون


  • الأربعاء 15 يونيو ,2022
  • 543 مشاهدة
كيف علق نشطاء وقيادات أراضي48 على اعتداء أمن جامعة النجاح على الطلبة
نابلس

استنكرت حراكات وقيادات ونشطاء بأراضي48 اعتداء أمن جامعة النجاح الوطنية في نابلس على الطلبة الذين يعتصمون في الجامعة احتجاجًا على فصل إدارة الجامعة لعدد منهم عقب تنظيمهم وقفة أمام مدخل الحرم الجامعي يطالبون فيها بتوفير الأمن لهم وحقهم في التعبير عن الرأي.

وقال حراك حيفا في بيان أصدره: "في ظل جرائم الإحتلال اليومية بحق طلبة شعبنا الفلسطيني عبر سياسة القتل والاعتقال والترهيب، يأخذ البعض من المحسوبين على أبناء شعبنا دورهم الوظيفي في قمع صوت الطلبة ممثلين بالسلطة التي تدعي الوطنية والتي كان آخرها جريمة الاعتداء على طلبة وأستاذة في جامعة النجاح الوطنية، هذه الجامعة التي خرّجت أعظم القادة والشهداء والتي كانت حتى أعوامٍ قليلة منارةً للتائهين عن الهدف".

وتابع الحراك في بيانه، "نرفض رفضًا تامًا هذه الممارسات القمعية والوحشية بحق طلبتنا في جميع الجامعات، ونطالب شعبنا الفلسطيني وطلبته بالوقوف عند واجباتهم الوطنية والأخلاقية بمساندة الطلبة الذين تعرضوا للإعتداء والوقوف مع حقوقهم المشروعة بحرية التعبير وممارسة العمل الطلابي - الوطني داخل الجامعات".

وأضاف البيان، "نرفض رفضًا تامًا كُل محاولات السلطة الفلسطينية تبرير ماجرى ويجري بحق طلبتنا ونطالب بمحاسبة شاملة لكُل من تورّط في الإعتداء على أبناء شعبنا، ونحيّ الأحرار من طلبة شعبنا في كل جامعات الوطن والشتات ونطالبهم بالمزيد من التماسك والتعاضد على طريق العودة والتحرير".

وأكد الحراك النصراوي الفلسطيني رفضه لاعتداء أمن الجامعة على الطلاب قائلًا إن "أي صدام مع السلطة ليس صدامًا مع فلسطيني آخر بل صدامًا مع أداة من أدوات الاحتلال، نستذكر مقولة رفيقنا المعلم الشهيد باسل الأعرج هذه، ونحن نراقب ونشاهد ما يحدث في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، من تحويل الجامعة إلى ثكنة عسكرية تسعى لإجهاض الحركة الطلابية الفلسطينية، التي كانت ولا تزال رافعة المشروع الوطني والثقافي الفلسطيني".

وأردف الحراك في بيان أصدره، "إن إدارة جامعة النجاح وأمنها التابعين للمؤسسة الأمنية الفلسطينية، التي تثبت يومًا تلو الآخر أنها ليست سوى أداة لمنظومة الاستعمار الصهيونية تتحمل مسؤولية كل أحداث القمع التي جرت اليوم في الجامعة للطلبة الأحرار الذين رفعوا صوتهم الوطني والحقوقي عاليًا".

وتابع البيان، "إن الجامعات التي تسعى إلى محاولات كتم صوت طلابها، الأفضل لها أن تغلق أبوابها وأن تعلن حقيقتها العسكرية، فالجامعات إما أن تكون مسرحًا حرًا لطلابها بمختلف مشاربهم، أو أن تكون سجنًا (لطيفًا) يقتل الفكر في الطلاب، والحالة الثانية هي الحاضرة في جامعة النجاح اللا وطنية".

وختم البيان مضيفًا، "نحذر سلطة العار في رام الله وأجهزتها الأمنية من محاولات التصعيد في العبث في مستقبل وإرادة طالباتنا وطلابنا، وكما ونطالب السلطة وإدارة الجامعة بمحاسبة كل المتورطين في هذه الجرائم بداية من رأس الهرم في السلطة واجهزتها الامنية وادارة الجامعة".

بدوره قال رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الشيخ كمال خطيب: "ما يسمى أمن جامعة النجاح الذين اعتدوا على طلاب وطالبات، وحتى على محاضرين وعمداء كليات وكأنه انتقام لخيبتهم وفشلهم في انتخابات جامعة بيرزيت، ماذا أبقيتم للزعران والشبيحة والبلطجية والعصابات يا هؤلاء؟".

وتابع، "هؤلاء الأفراد منهم من خدموا سابقًا في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية وانتموا إلى تشكيلاتها، ومنهم ما يزالون أفرادًا في الأجهزة الأمنية، باختصار هؤلاء هم نطفة أوسلو القذرة وخريجو التنسيق الأمني، هؤلاء سيكونون وقود الفتنة والاقتتال الداخلي بين ورثة أبو مازن، وسيستعمل هذا السلاح ضد بعضهم البعض وفق الولاءات الشخصية لأنهم مرتزقة، لست سوداويًا ولكن العنوان مكتوب وبخط كبير على الجدار، فستذكرون ما أقول لكم".

. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر