خلال أسبوعين.. حكومة "بينيت" تصادق على 11 مستوطنة في النقب


  • الأحد 10 أبريل ,2022
  • 490 مشاهدة
خلال أسبوعين.. حكومة "بينيت" تصادق على 11 مستوطنة في النقب
صادقت الحكومة الإسرائيلية اليوم الأحد على اقتراح وزيرة الداخلية الإسرائيلية "ايليت شاكيد" بإقامة 7 مستوطنات جديدة في النقب عقب المصادقة على 4 وحدات استيطانية قبل نحو أسبوعين في منطقة عراد شمال النقب. وقال الناشط ومؤسس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها عامر الهزيل لـ الجرمق إنه بإقامة هذه المستوطنات وإكمال السلطات الإسرائيلية لمخططها الاستيطاني في شارع 25 وشارع 31 تكون قد أنهت قضية عرب النقب. وتابع، "هذه الحكومة عمليًا تجرأت بشكل لم  تتجرأ عليه حكومة سبقتها وبشرعية عربية.. هذه الحكومة أقرت هذا الاستيطان الذي إذا  تم فعلًا ولم نقم بالدفاع عن أنفسنا تكون إسرائيل قد أنهت قضية عرب النقب كما فعلت في الجليل.. هذا يتعلق بتوحيد الصف وتنظيم الناس للدفاع عن وجودهم وأراضيهم". وأضاف، "حتى النملة تدافع عن جحرها.. هذه المعركة على البيت وعلى وجودنا.. استيقظوا يا عرب النقب وتوحدوا وتنظموا وامنعوا هذه الكارثة من أن تحدث لكم". وأوضح الناشط ومؤسس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها عامر الهزيل في حديثٍ خاص مع الجرمق أن الحكومة الإسرائيلية تهدف لإلغاء الوجود  الفلسطيني على شارع 24 الذي يربط بين ديمونا وبئر السبع. وأضاف، “سيكون على جدول أعمال حكومة إسرائيل إقرار 5 مستوطنات يسمونها بوابة عراد إلى جانب مستوطنة كسيف بالإضافة 5 مستوطنات على شارع 25 الرابط بين ديمونا وبئر السبع.. هذا الشارع بالنسبة لهم مشكلة بسبب التواجد العربي الكثيف عليه.. يريدون اقتلاع قرية الزروق ليقيمون مكانها مستوطنة.. وقرية سدير أيضًا سيقمون منها مستوطنة بالإضافة إلى مستوطنة تفصل بين أبو تلول وأبو جرينات.. وسيقتلعون أم ردام ويقيمون مستوطنة بدلًا منها.. وسيقيمون مستوطنة تفصل بين قصر السر وأبو جرينات.. ويوجد تخطيط للاستيلاء على الأراضي الواقعة على طول شارع 31”.  وتابع، "الهدف بالأساس هو ىفرض السيطرة على الشارع ٢٥ وشارع 31.. الأسبوع الماضي أقرت الحكومة مدينة كسيف والحمرة على أرض الحمرة وما حولها إلى جانب 4 مستوطنات بوابة عراد والهدف هو تنفيذ المرحلة الأولى من السيطرة على شارع 31 بين عراد والناصفة على أن تتم المرحلة الثانية فيما بعد بين الناصفة شمالًا إلى حورة". وأردف، "اليوم أقرت الحكومة المستوطنات على شارع 25 لإقامة مستوطنة عومريت المخطط لها والتي ستقتلع أراضي أبو قويدر..عومريت ستقتلع بير المشاش وستتوسع في العمق حتى نقع السبع لتقتلع أجزاء كبيرة من بير الحمام.. وستتواصل عومريت مع المنطقة الصناعية المخطط لها أن تقام مكان قرية سدير ومفرق عرعرة وأبو جرينات". وأضاف لـ الجرمق، "الجهة الأخرى من شارع 25 يوجد مخطط لإقامة مستوطنتين بين قصر السر وأم جرينات لقطع التواصل العربي في تلك المنطقة ثم منع التوسع على تلك الأرض.. حينما نأخذ شارع 6 ومخطط التشجير في النقب تكون إسرائيل قد أكملت سيطرتها على شارع 25 بزرعها المستوطنات والاستيطان بالشكل الذي خططت له". وأكدت قيادات ونشطاء في حديثٍ سابق لـ الجرمق على خطورة إقامة هذه المستوطنات، حيث قال الناشط ومؤسس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها عامر الهزيل إن هدف الحكومة الإسرائيلية هو إلغاء الوجود الفلسطيني. وأوضح عضو لجنة المتابعة ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب علي أبو ربيعة في حديثٍ خاص مع الجرمق أن سياسة الحكومة الإسرائيلية هي ممنهجة ضد السكان الفلسطينيين في منطقة النقب، لافتًا إلى أن هذه السياسة تبرز بوضوح في سياسة هدم المنازل وتحريش وتشجير الأراضي لاقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم. وأضاف، “هذا المخطط سياسي لعقاب الفلسطينيين البدو عقب عملية بئر السبع التي نُفذت أمس.. هذا بمثابة عقاب للمجتمع البدو”. وبدوره قال الحقوقي مروان أبو فريح لـ الجرمق: “هذه رؤية بن غوريون من أيام النكبة وقال منذ القدم إن النقب ملك صهيوني.. واضح أن السياسة هي استمرار لنهج بن غوريون وتحقق رؤيته التي تهدف لتوطين أكبر عدد من اليهود على أكبر مساحة على أرض النقب وتركيز البدو وتهجيرهم من قراهم”.
. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر