رغم عدم قدرتهم على الحركة.. دراسة تكشف عن بقاء الأسرى والمعتقلين مكبلين داخل المستشفيات


  • الأربعاء 6 أبريل ,2022
  • 496 مشاهدة
رغم عدم قدرتهم على الحركة.. دراسة تكشف عن بقاء الأسرى والمعتقلين مكبلين داخل المستشفيات
أوضحت دراسة أجرتها نقابة الأطباء الإسرائيلية أن أكثر من 96% من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين جرى نقلهم إلى المستشفيات في السنتين الأخيرتين كانوا مكبلي الأيدي والأرجل ومقيدين بأسرتهم، رغم عدم مقدرتهم صحيًا على الهروب أو القيام بأعمال عنف. وبحسب المعلومات التي وردت في الدراسة فإنه من بين 1857 أسيرًا ومعتقًلا تمت معالجتهم في المستشفيات، كان 1794 منهم مكبلين أثناء معالجتهم، و98.5% من الذين أحضرتهم مصلحة السجون الإسرائيلية و97% من الذين أحضرتهم الشرطة الإسرائيلية و83% من الذين أحضرهم الجيش الإسرائيلي كانوا مكبلين بالأصفاد. وأشارت الدراسة إلى أن نسبة القاصرين الذين ينقلون إلى المستشفيات وهم مكبلين أعلى بكثير من نسبة الكبار، حيث جرى تقييدهم في غالب الأحيان بالسرير بشكل متصالب، إذ يجري تكبيل القدم اليمنى واليد اليسرى أو بالعكس. وكشفت الدراسة أن الجيش الإسرائيلي يحضر بعض الأسرى إلى المستشفيات للعلاج وهم معصوبو العينين و يبقيهم بهذا الوضع داخل المستشفى أيضًا. وبحسب "هآرتس" فإن الدراسة أجريت في 12 مستشفى داخل أراضي48، فيما تستند إلى سجلات الطواقم الطبية وحراس المستشفيات، ووقع عليها 20 طبيبًا، معظمهم يعملون في 11 مستشفى وأربع جامعات، وتم إجراء الدراسة بالتعاون مع دائرة آداب المهنة في نقابة الأطباء ونقابة الممرضات. وقال نائب مدير مستشفى “شعاري تسيدك” في مدينة القدس المحتلة: "طوال 20 سنة لم أنطق بكلمة حول الموضوع. وهذا لم يكن بسبب عدم اكتراث وإنما بسبب عدم المعرفة وانعدام الرغبة بالتدخل في الموضوع. لكن قبل سنتين ونصف السنة، وصل فتى عمره 14 عاما من شعفاط بعد أن أصيب في قدميه برصاص أطلقه أفراد شرطة عليه.. حاول الأطباء إنقاذ ساقه، لكنهم لم ينجحوا بذلك. وعندما صحا، كانت ساقه اليمنى ثابتة، وساقه اليسرى مقطوعة فوق الركبة.. ولم يكن والداه إلى جانبه، وبدلًا عنهما تواجد ثلاثة حراس مسلحين ويده مقيدة بالسرير". وذكر الأطباء في الدراسة أنه في إحدى الحالات تم إحضار معتقل يعاني من ارتفاع مستوى السكر ومن آلام، وفي حالة أخرى تم إحضار سجين مصاب بشلل دماغي ويستعين بساقين اصطناعيتين وكان مكبلًا بساقه، ومعتقل يعاني من مرض نفسي خضع لعملية جراحية في بطنه وأي حركة تسببت بآلام له، بالإضافة إلى حالة قاصر 19 عامًا تم نقله إلى المستشفى وهو يعاني من انتشار السرطان في جسمه وآلام شديدة في العظام، حيث كانت كل الحالات تصل إلى المستشفى وهي مكبلة. وأكد الأطباء على أن الأصفاد التي يكبل بها الأسرى والمعتقلين تلحق أضرارًا صحية وتعرقل التماثل للشفاء، ولا تسمح بالحركة أو حتى التقلب في السرير، كما أنها تسبب الآلام وجروح بسبب الاستلقاء في الوضعية نفسها لوقت طويل وجروح في مكان الأصفاد، إلى جانب المس بالاتصال بين الأطباء والمعالَجين.
. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر