"بودكاست الجرمق" في حلقته الأولى.. من أين يأتي السلاح في أراضي48؟


  • السبت 2 أبريل ,2022
  • 512 مشاهدة
"بودكاست الجرمق" في حلقته الأولى.. من أين يأتي السلاح في أراضي48؟
أطلقت منصة الجرمق الإخباري أولى حلقات "بودكاست الجرمق" الذي تناول في حلقته الأولى قضية استفحال الجريمة والسلاح بأراضي48، إذ أكد ضيف الحلقة الأولى الصحافي ضياء حاج يحيى في حديثه حول ظاهرة انتشار سلاح الجريمة في أراضي48 على أن مخازن الجيش الإسرائيلي هي المصدر الأساسي للسلاح المستفحل بأراضي48، وأن السلطات الإسرائيلية لا تشعر بضرورة جمع هذا السلاح طالما أنه موجه ضد الفلسطيني وفي البلدات الفلسطينية. ويؤكد يحيى في حديثه على أن ظاهرة انتشار السلاح واستفحاله بهذه الطريقة بأراضي48 بدأت بعد عام الـ 2000 وتحديدًا بعد أحداث أكتوبر خلال هبة الأقصى والقدس التي ارتقى فيها 13 شهيدًا من أراضي48، ويتابع، "منذ ذلك الوقت بدأ يلاحظ انتشار السلاح غير المرخص بشكل غير عادي وبكميات كبيرة.. وهناك إجماع على أن الهدف من نشر هذا السلاح بهذه الكميات هو هدف سياسي لأسباب سياسية ومن أجل تفكيك المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني.. إسرائيل تنظر لنا كأعداء وكخطر ديموغرافي يهدد وجودها".   ويضيف، "يوجد نحو 100 ألف قطعة سلاح في البلدات العربية.. إذًا السؤال هو لماذا تسمح الدولة بتواجد هذا السلاح الخطير وبانتشاره بهذا السهولة؟.. كما قلنا إن الأهداف كانت سياسة ولا تزال كذلك.. السلاح الموجود في المجتمع العربي فقط هو لقتل العربي.. طالما أن القتيل عربي فإن الدولة لا تهتم وهذا السلاح لا يشكل أي خطر على السكان بالنسبة لها.. قبل يومين كان هناك اجتماع في رهط عومر بارليف وزير الأمن الداخلي قال إن وزارة الأمن كانت عندما تسمع أن القتيل عربي تضع ملفه إلى جنب وتضع في أولوياتها أشياء أخرى". ويقول: "حالة الانفلات التي حصلت سببها عدم وجود سلطة رادعة تنتقم لأي شخص تم قتله.. ابن العائلة الفلانية يرى أخوه يقتل وابن العائلة الأخرى يرى أن القاتل لا يحاسب هذا يشجع على الجريمة.. عندما يكون الحصول على السلاح بهذه السهولة ولا يوجد أي أحد يصد الجريمة ويردع القاتل تستفحل الجريمة". ويشير الصحافي ضياح حاج يحيى إلى أنه يوجد أكثر من مصدر لانتشار السلاح في البلدات الفلسطينية بأراضي48، مضيفًا، "باعتراف وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان عام 2016 فإن 90% من السلاح مصدره معسكرات الجيش الإسرائيلي.. معسكرات الجيش تصدر السلاح بشكل سهل وواضح أنها سياسة ممنهجة.. دولة أمنية كإسرائيل كيف يمكن أن تكون معسكرات الجيش فيها مخترقة ويتهرب منها 50 قطعة سلاح مرة واحدة.. يوجد عمليات تهريب للسلاح والقنابل الصوتية والصواريخ والذخائر بشكل أسبوعي من معسكرات الجيش المختلفة". ويلفت يحيى إلى أن أحد مصادر السلاح أيضًا هو مصانع السلاح نفسها، ويتابع، "عام 2012 تم تهريب نحو 150 قطعة سلاح من مصنع سلاح موجودة قرب تل أبيب وبعد شهر تم ضبط قطعتين سلاح فقط في الطبية.. أين باقي السلاح؟.. هذه القطع كلها دخلت إلى المجتمع العربي". ويضيف، "السلاح الذي يهرب من المصانع أخطر من السلاح الذي يتم تهريبه من الجيش لأنه يكون بلا ختم.. السلاح الذي يهرب من معسكرات الجيش يكون مختوم ومعروف مصدره"، موضحًا أن المصدر الثالث للسلاح هو الشرطة الإسرائيلية نفسها، حيث يقوم عناصر الشرطة الإسرائيلية ببيع السلاح والذخائر للسكان وللمنظمات الإجرامية.. ومصدر آخر هو محلات إطلاق النار.. إلى جانب بعض السلاح المصنع والذي يدخل من الضفة الغربية.. لكن الكمية الأكبر من معسكرات الجيش أو مصانع السلاح". ويتابع، "يوجد من يقول أن إسرائيل تعلم أين قطع السلاح.. هذا الحديث يحتمل الخطأ والصواب.. لكن الأكيد  أن إسرائيل يكون لها تقديرات أمنية.. والمخابرات لديها قاعدة عسكرية في كل بلد وتعلم منهم تجار السلاح.. لكن أكرر طالما أن القتيل عربي ويستخدم في البلدات العربية فغير مهم للمخابرات". ويضيف، "قضية الجريمة لا تقتصر على جمع قطع السلاح.. قضية الجريمة قضية سلطات محلية ومدارس وقانون.. لا يوجد فك لغز لجرائم القتل بشكل عالي وجدي ولا يوجد نية لإنهاء الجريمة في المجتمع العربي".
. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر