"قتلوه وهو في أول شبابه".. شقيق الشهيد محسن طه من كفركنا يتحدث عن استشهاده خلال أحداث يوم الأرض


  • الخميس 31 مارس ,2022
  • 509 مشاهدة
"قتلوه وهو في أول شبابه".. شقيق الشهيد محسن طه من كفركنا يتحدث عن استشهاده خلال أحداث يوم الأرض
تمر هذه الأيام الذكرى الـ 46 لاستشهاد الفتى محسن حسن طه بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، حيث استشهد طه خلال المواجهات التي اندلعت في بلدة كفركنا في 30 من آذار عام 1976. وامتدت المواجهات الاحتجاجية على مصادرة آلاف الدونمات من أراضي ديرحنا وعرابة وسخنين إلى بلدة كفركنا ذلك اليوم، وذلك بعد أن أعلنت لجنة الدفاع عن الأراضي الإضراب الشامل والعام الذي التزمت فيه قرى ومدن الـ48. ويقول أبو نضال طه شقيق الشهيد محسن طه إن المواجهات في بلدة كفركنا اشتدت عقب مرور سيارة إسعاف تحمل عددًا من الجرحى للعلاج في مدينة الناصرة، لافتًا إلى أن هذا الأمر أثر بأهالي البلدة لتشتد بعدها المواجهات والاحتكاك مع الشرطة الإسرائيلية. ويلفت للجرمق إلى أن بلدة كفركنا كانت ملتزمة كغيرها من البلدات الفلسطينية بالإضراب الذي بدأ في الـ48 ثم انتقل إلى باقي المناطق الفلسطينية في الضفة وغزة. ويُشير إلى أن شقيقه محسن تواجد في ساحة البلدة عندما اشتدت المواجهات مع الشرطة الإسرائيلية مؤكدًا على أن الجماهير امتدت على طول الشارع الرئيس قرب البلدة من الشمال للجنوب. ويتابع للجرمق أن قوات الشرطة الإسرائيلية دخلت البلدة ووصلت للساحة حيث حاصرها الشبان وسط البلدة وبدأوا بإمطارها بالحجارة، مضيفًا، "محسن كان يحمل حجران..ضرب الأول على الشرطي وأصابه ثم عندما خرج ليضرب الحجر الثاني استهدفه الجندي في رأسه". ويضيف للجرمق أن الرصاصة اخترقت جبهته الأمر الذي أدى لاستشهاد إلى جانب 4 شبان آخرين وفتاة، هم حصيلة شهداء يوم الأرض عام 1976. ويؤكد على أن جميع المدن والقرى في الـ48 كانت على خط المواجهة في ذلك اليوم خاصة بعدما استشهد الشاب خير ياسين من عرابة في يوم 29 آذار، مضيفًا أن الأجواء كانت مشحونة للغاية. ويقول للجرمق إن قوات الشرطة الإسرائيلية أدخلت في ذلك اليوم المجنزرات إلى داخل البلدة، مؤكدًا على أن هذا اليوم كان مفصليًا في تاريخ الشعب الفلسطيني ونضاله، لافتًا إلى أن شقيقه استشهد وهو في أول شبابه حيث كان يبلغ من العمر 15 عامًا. مُحسن الشجاع ويلفت طه للجرمق أن شقيقه الشهيد محسن طه كان شابًا صغيرًا وصفه بأنه كالورود المتفتحة، حيث كان طموحًا يحلم أن يبدأ حياته العملية مبكرًا، إلى جانب جده واجتهاده في عمله. ويتابع للجرمق أن شقيقه أنهى الصف الثامن ولم ينتقل للثانوية في الوقت الذي انتقل رفاقه وأبناء جيله للمدرسة الثانوية، إلا أنه فضّل أن يعمل في تمديدات شبكات المياه إلى جانب أحد العمال في بلده كي يتعلم "الصنعة". ويُشير طه إلى أن يوم الأرض قضية الشعب الفلسطيني وليست قضية استشهاد شقيقه فقط، مؤكدًا على أن هذا اليوم كسر حاجز الخوف ورفع منسوب الوعي لدى فلسطينيي48 بشكل كبير.
. . .
رابط مختصر



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *

مشاركة الخبر