fbpx
تقارير

دعوات لـ مقاطعة المتاجر الإسرائيلية في النقب..ونشطاء للجرمق: المقاطعة يجب أن تكون شاملة وطويلة الأمد

أطلق نشطاء نقباويون حملة مقاطعة للمتاجر في المدن الإسرائيلية ضمن سلسلة من الخطوات التصعيدية ضد الهجمة التي تشنها السلطات الإسرائيلية بحق أراضي عشيرة الأطرش بقرية سعوة في نقع النقب.

وأكد نشطاء على أن حملة المقاطعة تُكبد “إسرائيل” خسائر فادحة، مؤكدين على أن الحملة تدعم أيضًا المصالح الفلسطينية سواء في أراضي الـ48 والضفة الغربية وذلك عند الشراء من المدن الفلسطينية كمدينة رهط في النقب أو مدينة الخليل في الضفة الغربية.

وقال نشطاء للجرمق إن حملة المقاطعة سجلت في وقتٍ سابق خلال مايو الماضي نتائج مهمة وكبيرة حيث خسرت المتاجر الإسرائيلية ملايين الشواقل خلال مقاطعة الفلسطينيين لها سواء في النقب أو في المثلث والجليل.

وقالت الناشطة هدن الحجوج للجرمق إن المقاطعة جزء من النضال حيث تُكبد الإسرائيليين ومتاجرهم خسائر من جهة، وتدعم المصالح الفلسطينية والمتاجر الوطنية من جهة أخرى، قائلة، “بإمكاننا الشراء من الخليل التي تبعد نصف ساعة فقط عن النقب بدلًا من التسوق في بئر السبع ومحلاتها الإسرائيلية”.

ومن جانبها قالت الناشطة هدى أبو عبيد للجرمق إن المقاطعة هي نوع من أنواع النضال والتصدي للهجمة الشرسة التي يتعرض لها النقب وأراضي عشيرة الأطرش بالتحديد، مؤكدة على أنه إلى جانب الوقفات والمظاهرات الاحتجاجية يجب مقاطعة المتاجر الإسرائيلية لما تشكله من ضغط على الإسرائيليين.

وتابعت أن المقاطعة سجلت في مايو الماضي نتائج كبيرة حيث أن التجار الإسرائيليين دائمًا ما كانوا يتذمرون بشأن مقاطعة الفلسطينيين لهم خاصة في النقب، حيث تداول الإعلام الإسرائيلي الكثير من المقابلات مع التجار الذين يشتكون من الخسائر التي تكبدوها خلال الحرب على غزة.

وأكدت على أن المقاطعة تشكل ضغط على الإسرائيلية ومتاجرهم وبالتالي تكبدهم خسائر فادحة وتشكل ضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هجماتها، مشيرة إلى أن المقاطعة يجب أن تصل إلى حجم المقاطعة الشاملة وطويلة الأمد، ولا تقتصر على أيام فقط.

ولفتت للجرمق إلى أن الشراء من المتاجر في المدن الفلسطينية كرهط والخليل أو من مناطق الضفة الغربية بات ظاهرة في الأشهر الأخيرة بين النقباويين، متابعة أن المقاطعة يجب أن تشتد وتتصاعد وتمتد لأن التحريش حتى وإن توقف اليوم فإنه سيعود في الأسبوع القادم.

وفي السياق، قال خالد الأصلع رئيس اللجنة المحلية في صووين إن المقاطعة يجب ألا تقتصر فقط على النقب وإنما يجب أن تتوسع إلى كامل أراضي الـ48 في الجليل والمثلث كجزء من حملة النضال ضد الحكومة الإسرائيلية، مؤكدًا أن المقاطعة جزء فقط من المواجهة، إلى جانب التظاهرات والوقفات والتصدي لعمليات التجريف والمصادرة.

وفي المقابل، تابع صووين للجرمق، “نأمل أن تأتي المقاطعة بنتائج جدية وتشكل ضغط، لكن الحكومة الإسرائيلية بمكوناتها  لا يهمها أي أحد فتقوم بالاعتقال والتهجير والاعتداء  فمن وصل للكرسي لا يهمه ما يجري على الأرض”.

هيئة التحرير

تعمل هيئة التحرير في الجرمق على اختيار المواد الإعلامية وفق القيم الإخبارية وبخط تحريري يهدف لتحقيق رسالة ورؤية المنصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى